حالياً، تغلق أسعار الذهب في بورصة كومكس عند 4291.60 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 0.43٪، وسط توقعات بأن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن أسعار الفائدة في غضون أيام قليلة.

لا يزال وضع السوق الحالي متأثراً بشكل كبير ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين الصادرة الأسبوع الماضي، وصدمة أسعار النفط، وقرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتشير أسعار العقود الآجلة إلى احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عند حوالي 90%، وهو تحول حاد عن الأسبوع الماضي، بينما لامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 5.04% خلال الليل قبل أن يغلق قرب 5.00%.

تحركات أسعار الذهب العالمية على الرسم البياني اليومي (المصدر: Kitco).

قد يعجبك أيضاً

إن مجرد احتمال رفع أسعار الفائدة ينعكس بالفعل إلى حد كبير على الأسعار. ويكمن الخطر الذي يهدد السوق في اتجاه السياسة النقدية. فإذا أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى أن خطوة هذا الأسبوع هي بداية دورة تشديد نقدي أوسع، فسيواجه الذهب عقبة أخرى تتمثل في العوائد الحقيقية. أما إذا اعتبر رفع سعر الفائدة إجراءً وقائيًا ضد التضخم الناجم عن أسعار النفط، فقد يستقر سعر الذهب مع انخفاض مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة على المدى الطويل. وستكون توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المحدثة لأسعار الفائدة بنفس أهمية بيان السياسة النقدية للبنك المركزي.

تتداول المعادن النفيسة في وضع دفاعي مع استمرار هيمنة أسعار الفائدة. ويستقر الذهب عند أدنى مستوى له في ستة أسابيع، ولا يزال دون منطقة المقاومة التي تتراوح بين 4316 و4355 دولارًا.

لا يزال مضيق هرمز قناة جيوسياسية بالغة الأهمية لأسواق النفط، إذ يؤثر على توقعات التضخم والطلب الدفاعي. ولا يزال خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب مغلقاً في أعقاب هجمات شنها الحوثيون المرتبطون بإيران ، في حين تم تعليق مناولة الشحنات السعودية في ينبع، وانخفضت حركة الملاحة عبر هرمز إلى أربع سفن في وقت سابق من الأسبوع مقارنة بعشر سفن في اليوم السابق.

أغلق خام برنت عند 108.75 دولارًا للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط، وفقًا لرويترز، 106 دولارات للبرميل خلال جلسة التداول.

بالنسبة للذهب، لا يزال الوضع متقلباً. فالاضطرابات في مضيق هرمز وخط أنابيب النفط تدعم الطلب على الملاذ الآمن، لكن أسعار النفط الخام التي تتجاوز 100 دولار للبرميل تزيد من توقعات التضخم، مما يدفع عوائد السندات إلى الارتفاع ويعزز الرأي القائل بأن الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة.

قد يعجبك أيضاً

من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي لمشتري الذهب الفوري في دفع السعر فوق مستوى المقاومة البالغ 4316.00 دولارًا، مع أهداف دعم عند 4355.00 دولارًا ثم 4402.00 دولارًا. أما الهدف الهبوطي التالي قصير الأجل للبائعين فهو كسر مستوى 4283.00 دولارًا، مع أهداف هبوطية أخرى عند 4252.00 دولارًا ثم 4223.00 دولارًا.

تم تحديد مستوى المقاومة الأول عند 4316.00 دولارًا، ثم عند 4355.00 دولارًا. وتم تحديد مستوى الدعم الأول عند 4283.00 دولارًا، ثم عند 4252.00 دولارًا.

المصدر: