6

قال المهندس عادل رشدي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية للحوم والدواجن، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية بوزارة التموين، إن الشركة تواصل التوسع في تطوير منافذ «كاري أون»، مشيرًا إلى افتتاح 20 فرعًا جديدًا خلال شهر ونصف فقط.

‏وأوضح أن نموذج «كاري أون» يمثل تطويرًا لفكرة المجمعات الاستهلاكية، من خلال الحفاظ على الأسعار التنافسية مع تقديم مستوى خدمة أفضل وتوفير تشكيلة متنوعة من السلع والمنتجات الطازجة، لافتًا إلى أن بعض الفروع تضم أقسامًا مستقلة للحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة والمخبوزات والسوبر ماركت، بما يجعلها أقرب إلى نموذج الهايبر ماركت.

‏وأضاف رشدي أن الشركة توفر اللحوم الطازجة يوميًا، ويبلغ سعر كيلو اللحوم في منافذها نحو 350 جنيهًا، مقارنة بأسعار تتراوح حاليًا في السوق بين 398 و400 جنيه للكيلو، إلى جانب طرح السلع المدرجة ضمن مبادرة خفض الأسعار، ومن بينها الزيت والدقيق والحلاوة والجبن وغيرها.‏وأشار إلى أن كل فرع من فروع اللحوم يستقبل يوميًا كميات كبيرة من المنتجات، موضحًا أن التوريد يتم بصورة مستمرة لضمان توافر السلع طوال ساعات العمل، التي تمتد من الصباح وحتى التاسعة مساءً.‏ولفت رشدي إلى تنوع مصادر اللحوم التي توفرها الشركة، لتشمل اللحوم السودانية والجيبوتية والبلدي، موضحًا أن الكميات تختلف من يوم لآخر وفقًا لاحتياجات الفروع وتوافر المنتجات.‏وأوضح أن الحرب في السودان أدت إلى تراجع إمدادات اللحوم السودانية بنحو 30%، وهو ما دفع الشركة إلى تنويع مصادر الاستيراد والاعتماد على أسواق بديلة، من بينها جيبوتي والهند، إلى جانب اللحوم المحلية.‏وقال إن الكميات الواردة تختلف بحسب نوع اللحوم، حيث يصل وزن شحنة اللحوم الجيبوتية في بعض الحالات إلى نحو 350 كيلوجرامًا، بينما تصل اللحوم البلدي إلى نحو 560 كيلوجرامًا، في حين تقدر الكميات الواردة من اللحوم السودانية بنحو 200 كيلوجرام في بعض التوريدات.‏وأضاف رشدي أن آخر دفعة مستوردة من الهند تضمنت قطعيات متنوعة من اللحوم، من بينها الريب آي والكولاتة والقطعيات الأمامية والخلفية، مشيرًا إلى أن اللحوم الهندية يمكن أن تعوض نحو 15% من الكميات التي كانت تحصل عليها الشركة من بعض المصادر الأخرى.‏وأكد أن الشركة تعمل على زيادة وتنويع مخزون اللحوم المجمدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استمرار توفير اللحوم الطازجة والبلدي يوميًا.‏وفيما يتعلق بالدواجن، أوضح رشدي أن سعر كيلو الدواجن البرازيلي المطروح حاليًا يبلغ نحو 140 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الشركة تستورد الدواجن من البرازيل في الوقت الحالي، مع وجود خطة للتعاقد مع المنتجين المحليين خلال الفترة المقبلة.‏وأشار إلى أن الشركة استلمت نحو 4 آلاف طن من الدواجن المستوردة، وأن لديها حاليًا مخزونًا يقدر بنحو ألفي طن، يكفي احتياجات الشركات الشقيقة حتى شهر فبراير، مع وجود كميات أخرى متعاقد عليها وفي طريقها للوصول.‏وأوضح أن الشركة تورد حاليًا نحو 500 طن شهريًا للشركات الشقيقة، بما يعادل قرابة 6 آلاف طن سنويًا، مع زيادة الكميات وفقًا للاحتياجات وخطط التأمين.‏وأضاف أن الشركة بدأت الاستعداد مبكرًا لشهر رمضان، حيث يتم تحديد احتياجات الشركات الشقيقة قبل نهاية العام بنحو أربعة أشهر، ثم زيادة الكميات المستهدفة بنسبة 25% تحسبًا لارتفاع معدلات الطلب خلال الشهر الكريم، مؤكدًا أن مخزون الدواجن الحالي تم تدعيمه بما يكفي لتغطية احتياجات رمضان، مع استمرار وصول شحنات جديدة.‏وأكد أن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة تطوير عدد كبير من المجمعات الاستهلاكية وتحويلها إلى منافذ «كاري أون»، بما يساهم في توفير السلع بأسعار مناسبة للمستهلكين، مع الحفاظ على توافر المنتجات الأساسية والطازجة بشكل مستمر.