سجلت أسعار الذهب في مصر، خلال التعاملات المسائية، اليوم الخميس، صعودًا جديدًا بنحو 20 جنيهًا للجرام، ليسجل عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، نحو 6340 جنيهًا، وسط تحركات متقلبة في الأسواق العالمية وتغيرات متلاحقة في أسعار الأوقية والدولار.
تأتي حركة الذهب محليًّا في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على الأسواق العالمية، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وما تبعه من تحركات في الدولار وعوائد السندات وإعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم في المعدن الأصفر.
أسعار الذهب في مصر مساء الخميس
وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة مستويات متباينة خلال التعاملات المسائية، وجاءت على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7257 جنيهًا للجرام.
- عيار 22: نحو 6657 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: نحو 6340 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: نحو 5434 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: نحو 4227 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 50 ألفًا و720 جنيهًا.
وتختلف الأسعار المعلَنة من تاجر إلى آخر وفق حركة السوق، إلى جانب المصنعية والدمغة والضريبة، إذ تمثل الأسعار السابقة قيمة الذهب الخام قبل إضافة تكلفة تصنيع المشغولات.
وتشير بيانات السوق المحلية المنشورة اليوم إلى تداول عيار 21 في نطاقات قريبة من المستويات المذكورة، مع اختلافات محدودة بين أسعار البيع والشراء ومصادر التسعير.
تحركات الأونصة والدولار تضغط على الذهب
شاهد ايضاً
وعلى المستوى العالمي، شهدت أسعار الذهب تحركات حادة خلال تعاملات الخميس، بعدما تراجعت في جلسة الأربعاء إلى أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، قبل أن تعاود الارتفاع بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط. ووصل سعر الذهب الفوري إلى نحو 4360 دولارًا للأوقية في أحدث التعاملات المنشورة.
وكانت الأسواق قد تفاعلت مع قرار الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% و4%، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس على الدولار وعوائد أدوات الدين وحركة الذهب.
وتؤثر تحركات الدولار بصورة مباشرة على الذهب المسعر بالعملة الأمريكية، إذ يؤدي تراجع الدولار إلى جعل المعدن الأصفر أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما يدعم الطلب عليه عالميًّا.
الطلب العالمي يترقب مسار الفائدة الأمريكية
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة بيانات الاقتصاد الأمريكي وتصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات التضخم وأسعار الطاقة، لتحديد اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية.
ويظل الذهب محليًّا مرتبطًا بعدة عوامل متزامنة، أبرزها حركة الأوقية عالميًّا، وسعر الدولار أمام الجنيه، ومستويات الطلب والعرض في السوق المصرية، إلى جانب حركة المستثمرين نحو السبائك والجنيهات الذهبية والمشغولات.








