المهندس سعيد إمبابي الرئيس التنفيذي لمنصة “آي صاغة”

التقرير في نقاط:

  1. الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة 25 نقطة أساس، وسط توقعات مسبقة بالقرار.
  2. الذهب تراجع 1% بعد القرار، قبل أن يعاود الارتفاع 1.2% إلى 4300–4325 دولارًا للأوقية.
  3. الدولار تراجع نحو 20 قرشًا أمام الجنيه الخميس الماضي ما ضغط على الذهب محليًا.
  4. إمبابي يتوقع تحرك الذهب عالميًا بين 4300 و4500 دولار للأوقية.
  5. عيار 21 قد يتحرك دون 6300 جنيه مع تراجع الدولار.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تترقب أسواق الذهب في مصر انعكاسات قرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، في الوقت الذي شهدت فيه الأوقية تحركا محدودا عقب القرار، بينما اتجه سعر الدولار أمام الجنيه إلى التراجع، وهو ما انعكس على أسعار المعدن الأصفر محليًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، الرئيس التنفيذي لمنصة آي صاغة، في تصريحات خاصة لمنصة يوليو، إن قرار رفع الفائدة الأمريكية كان متوقعًا بدرجة كبيرة من جانب الأسواق، وهو ما أدى إلى استيعاب تأثيره مسبقًا وعدم حدوث هبوط قوي في أسعار الذهب.

وأضاف، أن الذهب تراجع بعد إعلان القرار بنحو 1%، قبل أن يعاود الارتفاع بنحو 1.2%، ليعود إلى مستويات تراوحت بين 4300 و4325 دولارًا للأوقية، موضحًا أن التراجع الذي أعقب القرار كان مؤقتًا ومحدودًا.

لماذا لم يتراجع الذهب بقوة؟

وأوضح إمبابي أن الأسواق كانت قد استوعبت قرار رفع الفائدة قبل الإعلان عنه، ولذلك لم يشهد الذهب تراجعا كبيرا، مشيرًا إلى أن الهبوط الذي حدث عقب القرار ارتبط بصورة أساسية بالمضاربات السريعة.

وأشار إلى أنه لو لم تكن الأسواق قد توقعت قرار رفع الفائدة مسبقًا، لكان من الممكن أن يكون تأثيره على الذهب أكبر بكثير، إلا أن تسعير القرار حد من قوة التراجع.

وعلى المستوى المحلي، لفت إمبابي إلى أن حركة الدولار أمام الجنيه كانت العامل الأبرز في تحديد سعر الذهب، موضحًا أن الدولار تراجع بنحو 20 قرشًا في تعاملات الخميس الماضي، وهو ما انعكس على سعر جرام الذهب عيار 21، الذي تحرك إلى مستويات تراوحت بين 6200 و6275 جنيهًا.

الدولار العامل الحاسم للذهب محليًا

وتوقع إمبابي أن يتحرك الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة في نطاق يتراوح بين 4300 و4500 دولار للأوقية، مع استمرار تأثير تحركات الدولار أمام الجنيه على الأسعار المحلية.

وأوضح أن تراجع الدولار أمام الجنيه قد يدفع سعر الذهب إلى مستويات أقل من 6300 جنيه لعيار 21، بينما استقرار الدولار عند مستويات تقارب 52 جنيهًا أو ارتفاعه فوقها قد يدفع الذهب للتحرك أعلى مستوى 6300 جنيه للعيار نفسه.

وبذلك، يرى إمبابي أن قرار الفيدرالي لم يغير بصورة كبيرة اتجاه الذهب العالمي، بينما يظل سعر صرف الدولار أمام الجنيه هو العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الذهب داخل السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.