الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة
قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن قيمة عدد كبير من العملات حول العالم شهدت تراجعًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قيمة الجنيه المصري انخفضت بنحو 85%، مقابل تراجع الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني بنحو 30%، والين الياباني بنحو 17%.
وأوضح بدرة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تحركات أسعار العملات تأتي في ظل ظروف اقتصادية عالمية شهدت تغيرات متتالية خلال السنوات الماضية.
التضخم والفائدة تحت ضغط التطورات العالمية
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن معدلات التضخم لا تزال تشكل عاملًا مؤثرًا في القرارات الاقتصادية، موضحًا أن هناك توقعات بتثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية في التحسن، مع إمكانية تغير المسار في حال ظهور تطورات جديدة.
وأضاف أن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والأزمات المرتبطة بها لا تزال تلقي بآثارها على الاقتصاد العالمي، متوقعًا استمرار بعض هذه التداعيات لمدة تتراوح بين عام وعام ونصف.
ارتفاع النفط يضغط على أسعار الوقود
شاهد ايضاً
وتطرق بدرة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأحداث مضيق باب المندب، موضحًا أن مصر ليست طرفًا في هذه الصراعات، إلا أن تداعياتها الاقتصادية وصلت إلى السوق المصرية، سواء من خلال تكاليف الشحن أو تأثيرها على إيرادات قناة السويس.
ولفت إلى أن وصول سعر برميل النفط عالميًا إلى مستويات تتراوح بين 100 و110 دولارات قد ينعكس على أسعار المنتجات البترولية في مصر، بما يضيف ضغوطًا جديدة على معدلات التضخم.
مؤتمر اقتصادي لمناقشة تداعيات الدين
وفيما يتعلق بالدين، أشار بدرة إلى أن الاقتصاد المصري مر خلال السنوات الماضية بعدة تطورات وأزمات انعكست على مستويات الدين وتكاليف المشروعات.
وكشف أن الحكومة تعتزم عقد مؤتمر اقتصادي خلال أكتوبر المقبل، بمشاركة المجموعة الوزارية ورئيس مجلس الوزراء، لبحث المؤثرات والتداعيات الاقتصادية التي مرت بها مصر منذ عام 2011، إلى جانب مناقشة تطورات الدين والخسائر المرتبطة بهذه الفترة.


