مباشر- ارتفع مؤشر “ناسداك” المركب إلى مستوى قياسي جديد خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بينما استقر مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” تقريباً دون تغيير، مع استمرار المتعاملين في متابعة التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب “سي إن بي سي”.
وارتفع “ناسداك”، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بنحو 0.5% في أحدث التعاملات، مدعوماً بصعود سهم “سان ديسك” بنسبة 7% عقب توصية إيجابية من “روزنبلات”، فيما تحرك مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” قرب مستويات الإغلاق السابقة، بينما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي 171 نقطة أو 0.3%.
وانخفضت أسعار النفط بعدما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن مسؤولين أمريكيين عقدوا “اجتماعاً جيداً للغاية” مع الوفد الإيراني، واستمر الاجتماع نحو ثلاث ساعات.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر العالمي، بنسبة 1% إلى نحو 99 دولاراً للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 1% إلى نحو 95 دولاراً للبرميل.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، قال ترامب إنه أمامه “قرار كبير” بشأن ما إذا كان سيسعى إلى إبرام اتفاق مع إيران أو “القضاء” على البلاد.
وأضاف أنه يعتقد “أننا سنتوصل إلى اتفاق مباشرة بعد الانتخابات، لأنه لا معنى لعدم قيامهم بذلك”، مشيراً إلى أنهم “ينتظرون ليروا كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي”.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت في وقت سابق من اليوم بعدما أفادت تقارير بأن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، كما أفادت تقارير بأن السعودية تخطط لإعادة تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب في أقرب وقت هذا الأسبوع.
وتأتي تحركات اليوم الثلاثاء بعد جلسة قوية في “وول ستريت”، سجل خلالها مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” أفضل أداء له منذ 4 أغسطس، بينما سجل ناسداك أول إغلاق قياسي له منذ يونيو.
شاهد ايضاً
وساهم تراجع أسعار النفط في دعم مكاسب سوق الأسهم، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وحتى قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، كانت عوائد سندات الخزانة تتجه للارتفاع، في ظل تعامل الاقتصاد مع ارتفاع مستويات الدين، وصعود أسعار النفط، واستمرار التضخم المرتفع.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، وسجل عائد السندات لأجل 10 سنوات نحو 4.974%.
وقال توم جاريتسون، كبير استراتيجيي المحافظ لاستراتيجيات الدخل الثابت لدى “آر بي سي ويلث مانجمنت”: “لا أعتقد أن الأسواق قد استوعبت بالكامل ما قد تعنيه دورة رفع أسعار الفائدة، حتى في ظل بيئة العوائد المرتفعة”.
وأضاف: “أعتقد أن هناك قدراً كبيراً من الرضا عن الوضع الحالي لا يزال مسعراً في الأسواق فيما يتعلق بفكرة تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 5%، وأن هناك على الأرجح مخاطر مستمرة تتمثل في إمكانية مواصلة الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة مرتين أخريين على الأقل، وربما العودة إلى مستوى 5% بحلول أوائل عام 2027”.
وسيتجه اهتمام المتعاملين إلى القمة المقرر عقدها هذا الأسبوع في واشنطن بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ.
ومن المتوقع أن تشمل أبرز الموضوعات المطروحة في الاجتماع الذكاء الاصطناعي، والحرب مع إيران، والرسوم الجمركية، والمعادن الأرضية النادرة. وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد عقد اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ قبل زيارة شي إلى الولايات المتحدة.







