قال وزير الطاقة السوري محمد البشير إن الوزارة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من النفط خلال عام 2028، ضمن خطة لزيادة الإنتاج المحلي، فيما قدر احتياجات سوريا الحالية لشراء النفط الخام والمشتقات النفطية بنحو 831 مليون دولار شهرياً، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشعب، يوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2026.

مهندس وسياسي سوري، وُلد عام 1983 في جبل الزاوية بإدلب. يحمل إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب، وأخرى في الشريعة والحقوق من جامعة إدلب.

شغل مناصب في حكومة الإنقاذ، قبل أن يترأسها عام 2024، ثم تولى رئاسة الحكومة الانتقالية عقب سقوط نظام الأسد. عُيّن وزيراً للطاقة في آذار/ مارس 2025، ليتولى إدارة قطاعات النفط والكهرباء والمياه والثروة المعدنية.

وأوضح البشير أن إنتاج النفط المحلي يبلغ حالياً نحو 112 ألف برميل يومياً، مقابل استمرار استيراد نحو 150 ألف برميل من المشتقات النفطية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل عدد من الآبار وإعداد خريطة جديدة للمخزون والاحتياطات، إلى جانب التفاوض مع شركات دولية لاستكشاف النفط والغاز.

وفي قطاع الغاز، قال الوزير إن الإنتاج ارتفع من نحو 6 ملايين إلى 8 ملايين متر مكعب يومياً، مقابل حاجة تقدرها الوزارة بنحو 24 مليون متر مكعب، مضيفاً أن خطط رفع الإنتاج إلى المستويات المستهدفة تحتاج إلى نحو سبع سنوات.

وأشار البشير إلى أن الوزارة تشتري حالياً نحو 6.3 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً من أذربيجان ومن سفينة في ميناء العقبة الأردني، بكلفة قال إنها تصل إلى نحو 140 مليون دولار شهرياً.

وقدر الوزير الاحتياج اليومي بنحو 12 مليون ليتر من المازوت و8 ملايين ليتر من البنزين، إضافة إلى 8500 طن من الفيول لمحطات التوليد والصناعة و1300 طن من الغاز المنزلي.

كما قال إن خط كركوك–بانياس يحتاج إلى استبدال كامل، وإن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع تحالف شركات لتنفيذ المشروع بالتعاون مع الجانب العراقي، بالتوازي مع طلب عروض لاستكمال خط الغاز العربي القادم من الأردن.

فيما أرجع البشير جزءاً من تأخر وصول الشحنات المستوردة إلى تأخر تأمين القطع الأجنبي، مشيراً إلى لجوء الوزارة أحياناً إلى التعاقد بالتراضي لتأمين النفط ومشتقاته.