شهد سعر الذهب في مصر انخفاضًا جديدًا، خلال التعاملات الليلية، ليفقد جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، نحو 20 جنيهًا، مسجلًا 6220 جنيهًا، بالتزامن مع استمرار الضغوط على المعدِن الأصفر عالميًّا.

يأتي انخفاض الذهب المحلي مع تراجع سعر الأونصة في الأسواق العالمية بنحو 25 دولارًا خلال التعاملات، لتسجل نحو 4280 دولارًا، وهو ما انعكس، بصورة مباشرة، على حركة الأسعار في السوق المصرية.

أسعار الذهب في مصر

وجاءت أسعار الذهب وفق المستويات المتداولة خلال التعاملات الليلية على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: نحو 7109 جنيهات للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: نحو 6220 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: نحو 5331 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: نحو 4147 جنيهًا للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 49760 جنيهًا.

الأونصة العالمية تضغط على الذهب المحلي

وسجلت الأونصة العالمية نحو 4280 دولارًا، منخفضة بنحو 25 دولارًا، لتُواصل أسعار الذهب تحركاتها الهابطة بعد موجة من التراجع شهدتها الأسواق خلال تعاملات اليوم.

ويُعد سعر الأونصة عالميًّا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب بالسوق المحلية، إلى جانب مستويات العرض والطلب وحركة التداولات.

وكانت أسعار الذهب المحلية قد شهدت عدة تحركات هابطة، خلال تعاملات اليوم، إذ أظهرت بيانات السوق تراجع عيار 21 إلى مستويات قريبة من 6220 جنيهًا للجرام، في حين سجلت مصادر متابعة للسوق مستويات متقاربة، خلال التعاملات المسائية.

وتختلف أسعار الذهب المعلَنة من وقت إلى آخر خلال اليوم، وفق حركة الأونصة العالمية وسعر الدولار ومستويات التداول بالسوق المحلية، كما تُضاف المصنعية والدمغة إلى أسعار المشغولات الذهبية عند الشراء.

تراجع الدولار يعزز ضغوط الهبوط

ويتزامن تراجع الذهب مع انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يمثل عاملًا إضافيًّا على أسعار المعدن الأصفر في السوق المصرية.

ويؤدي انخفاض الدولار إلى تقليص تكلفة تسعير الذهب المرتبط بالأسعار العالمية، وبالتالي انتقال جزء من التراجع العالمي إلى السوق المحلية.

وتترقب السوق، خلال الساعات المقبلة، حركة الأونصة عالميًّا وسعر الدولار محليًّا، باعتبارهما عاملين رئيسيين في تحديد اتجاه أسعار الذهب، خاصة عيار 21 الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر.

وتظل حركة الذهب مرتبطة كذلك بتطورات الأسواق العالمية وتوقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية، إلى جانب اتجاهات المستثمرين نحو المعدن النفيس، ما يجعل أي تحرك في الأونصة العالمية ينعكس سريعًا على الأسعار المحلية.