انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلستَيْن الأخيرتَيْن مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وتدرس الأسواق إمكان التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في مواجهة قصف المتمردين الحوثيين للسعودية بعد أسبوع من ارتفاع الأسعار.

ووصل الفارق بين خامَي برنت وغرب تكساس الوسيط إلى أوسع مستوى له منذ شهر مايو/أيار عند 12.68 دولارًا، بعدما كان يتجاوز 13 دولارًا.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 24 سبتمبر/أيلول على ارتفاع بنسبة 3.5%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من استمرار نقص الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 2.14%، لتصل إلى 104.32 دولارًا للبرميل، لكنها حققت مكاسب أسبوعية بنسبة 0.43%.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 2.33%، لتصل إلى 92.41 دولارًا للبرميل، كما سجلت خسائر أسبوعية بنسبة 3.8%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أسبوع أمس الخميس، إذ ارتفع كلا العقدَيْن بنسبة تصل إلى 5%، واستقر سعر خام برنت في نهاية الجلسة مرتفعًا بنسبة 3.4%، في حين ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7%.

ميناء ينبع السعودي – الصورة من مجلة ميد

تحليل أسعار النفط

قال كبير المحللين في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووتر، إن المخاوف من فرض الولايات المتحدة حظرًا على صادرات الديزل، ما قد يغمر السوق المحلية، هي المسؤولة إلى حد كبير عن انقسام أسعار النفط، بالنظر إلى أن المؤشرَيْن القياسيين عادة ما يرتفعان وينخفضان جنبًا إلى جنب.

وأضاف أن “الفارق الكبير غير المعتاد بين سعر خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت يعكس أيضًا اختلاف ملامح المخاطر الإقليمية القائمة”.

ويستكشف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون في نيويورك مسارًا تدريجيًا للخروج من الحرب يتضمّن إعادة فتح طهران مضيق هرمز ورفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

ومنذ بدء الحرب في نهاية فبراير/شباط، قُلّص خُمس شحنات النفط والغاز في العالم، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 50% خلال شهر مارس/آذار وحده، ودفع مشتري الغاز المسال إلى البحث في أماكن أبعد عن إمدادات جديدة ومستقرة.

ويوم الخميس، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الأمر متروك للولايات المتحدة لتحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران.

وقال بزشكيان، ردًا على سؤال في مقابلة بُثت يوم الخميس على قناة “فوكس نيوز”: “إن أميركا هي التي يجب أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا”.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن المملكة اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، وأحبطت هجمات على محافظة الطائف الجنوبية ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.

وقال ووتر إن الهجمات المستمرة “تمثل تذكيرًا واضحًا بأن الأصول النفطية الحيوية لا تزال في مرمى النيران”.

وتعمل السعودية على زيادة أحجام ضخ النفط الخام من خلال خط أنابيبها شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز تصديرها على البحر الأحمر في ينبع، على الرغم من أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تُستأنف بعد.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.