استقرت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الأسبوع، محافظة على مستوياتها المسجلة مساء السبت، وذلك بعد تراجع طفيف بلغ عشرين جنيهاً في سعر الجرام الواحد، وجاء هذا الاستقرار في ظل حالة ترقب بين المستثمرين والمستهلكين لتحركات السوق المرتبطة بالبورصات العالمية.
سعر الذهب اليوم
ساهم تغير نمط الاستهلاك خلال الأسبوع الثالث من رمضان في حالة الهدوء بالسوق، حيث وجه كثير من المواطنين سيولتهم نحو شراء مستلزمات عيد الفطر بدلاً من الاستثمار في المعدن النفيس، ما أدى لتراجع الطلب وثبات الأسعار محلياً.
وسجل عيار 24 نحو 8469 جنيهاً للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشاراً 7410 جنيهات، كما سجل عيار 18 سعر 6351 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 59280 جنيهاً في الأسواق.
ارتباط الأسواق المحلية بالصراعات العالمية
يرتبط استقرار السوق المحلي بالمشهد الجيوسياسي العالمي المتوتر، حيث يوجه الصراع الأمريكي الإيراني المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وتراقب الأسواق المصرية بدقة تحركات البورصة العالمية المحرك الأساسي، خاصة مع ارتفاع التضخم العالمي وصعود الدولار الأمريكي.
وسجلت الأسعار العالمية للذهب انخفاضاً للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 3%، وهبطت أونصة الذهب إلى مستوى 2509 دولارات، وجاء هذا التراجع نتيجة تراجع توقعات خفض الفائدة من الفيدرالي الأمريكي مما عزز قوة الدولار.
شاهد ايضاً
توقعات الخبراء ومستقبل المعدن النفيس
يتوقع المحللون استمرار حالة الترقب حتى نهاية شهر رمضان، مع احتمال حدوث تحركات سعرية مفاجئة في حال تطور الصراع العسكري بالمنطقة، كما ستظل قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن الفائدة هي المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق.
ويواجه السوق المصري انكماشاً في الطلب لأغراض الادخار بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن الذهب يظل الملاذ الأول للمصريين لحماية مدخراتهم من تقلبات العملة، وقد يمثل الاستقرار الحالي فرصة للبعض وسط غموض يحيط بتأثير افتتاحيات البورصات العالمية القادمة.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، متأثرة بتباين توقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الرئيسية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في أكثر من منطقة.








