هبطت أسعار الذهب في السوق المحلية للمرة الثانية على التوالي، متأثرة بتراجع الأسعار العالمية وارتفاع الدولار الأمريكي، حيث خسرت سبائك الذهب أكثر من 4 ملايين دونغ للأونصة خلال أسبوعين.
أسعار الذهب تواصل التراجع
سجلت سبائك الذهب SJC صباح اليوم 15 مارس سعر 179.6 مليون دونغ شراء و182.6 مليون دونغ بيع للأونصة، بانخفاض 2.4 مليون دونغ عن نهاية الأسبوع الماضي، كما تراجعت أسعار المجوهرات الذهبية الخالصة إلى 179.3 – 182.4 مليون دونغ، ويرجع هذا الهبوط المتواصل جزئياً لانخفاض السعر العالمي للذهب إلى 5020 دولاراً للأونصة، ما يعادل خسارة تقارب 5 ملايين دونغ محلياً.
العوامل الدولية وراء انخفاض الذهب
يُعزى التراجع الحالي لعدة عوامل عالمية، أهمها انخفاض أسعار النفط وضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة، والتي تشكل ضغوطاً هبوطية على المعدن النفيس رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
توقعات متباينة للمستقبل
كشف استطلاع لشركة كيتكو عن انقسام في توقعات محللي وول ستريت، حيث يتوقع 40% ارتفاع الأسعار و40% انخفاضها و20% ثباتها، في حين أبدى 63% من المستثمرين الأفراد تفاؤلاً بصعود الأسعار، مما يعكس حالة من عدم اليقين في السوق.
شاهد ايضاً
مؤشرات اقتصادية حاسمة الأسبوع المقبل
يتجه أنظار المستثمرين الأسبوع المقبل نحو قرارات أسعار الفائدة للبنوك المركزية الكبرى في أستراليا وكندا والولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى بيانات النشاط التصنيعي والتضخم، والتي يُتوقع أن تحدد الاتجاه القادم لأسعار الذهب.
نصائح الخبراء للمستثمرين
ينصح الخبراء المستثمرين بالحذر، حيث يوصي مارك تشاندلر بمتابعة مستوى الدعم عند 5000 دولار للأونصة، فيما يشير شون لوسك إلى ضعف الطلب على الملاذات الآمنة، ويتوقع أليكس كوبتسكيفيتش استمرار التذبذب مع ميل هبوطي بسبب قوة الدولار، مما يستدعي اتخاذ قرارات مدروسة.
شهد الذهب تقلبات حادة خلال العام الماضي، حيث سجل أعلى مستوى له في ديسمبر الماضي عند 2150 دولاراً للأونصة عالمياً، قبل أن يدخل في نطاق تداول ضيق يتأثر بقوة بالسياسات النقدية للبنوك المركزية وتوقعات التضخم.








