رد الإعلامي محمد سعيد بقوة على تصريحات الإعلامي أحمد شوبير التي تناولت إعلان النادي الأهلي تفاصيل إصابة حارس مرمى الفريق محمد الشناوي مؤكدًا أن الأهلي لم يستبق الأحداث مطلقًا بإعلانه عن إصابة حارسه وأن التواصل بين طبيب الأهلي وطبيب منتخب مصر كان قائمًا بشكل طبيعي قبل إعلان قائمة الفراعنة كما أوضح سعيد موقفه عبر قناة الأهلي في برنامجه التريند.
وأشار محمد سعيد إلى رسالة مهمة وجهها للكابتن أحمد شوبير بعد حديثه عن إعلان النادي الأهلي بشأن إصابة الشناوي وذكر برنامج التريند مشكورًا في هذا السياق ثم أوضح سعيد أن هناك جزئية فهمها الكثيرون ومنهم شوبير بأن الأهلي استبق الأحداث وأعلن إصابة الشناوي ومن هنا بدأت الأزمة وأن الشناوي لم يكن ضمن قائمة المنتخب.
واختلف محمد سعيد مع هذا الطرح بشكل كبير مؤكدًا أن فكرة اختصار الأزمة كلها في أن البداية كانت من خلال النادي الأهلي عندما أعلن إصابة الشناوي هي فكرة غير صحيحة على الإطلاق وهذا حق أصيل للنادي الأهلي في الإعلان عن حالة لاعبيه كما أن النادي الأهلي يعمل دائمًا من خلال المنبر الرسمي الذي يعلن كل التفاصيل الرسمية المتعلقة بالفريق.
وأكد سعيد أن النادي الأهلي في إعلانه عن إصابة الشناوي لم يسبق الأحداث على الإطلاق فهذه طبيعة العمل داخل النادي الأهلي حيث يمكن لأي شخص تصفح صفحة النادي الأهلي وموقعه الرسمي ليجد أن أكثر من تسعين بالمئة من الأخبار تتعلق بالإصابات كما استشهد بإعلانات النادي عن إصابات لاعبين آخرين مثل كريم الدبيس وأشرف بن شرقي.
وشدد محمد سعيد على أن إعلان الأهلي عن إصابة الشناوي لم يكن سببًا في أي أزمة مع الجهاز الفني لمنتخب مصر على الإطلاق فالخبر والمعلومة لم تكن هي الشرارة التي أدت إلى أي خلاف كما أن الأهلي أعلن الإصابة يوم السادس عشر من سبتمبر وهو نفس اليوم الذي تحدث فيه برنامج التريند عن تفاصيل الإصابة.
وأوضح سعيد أن حديثه عن إصابة الشناوي جاء ردًا على معلومات غير دقيقة ترددت بشأن الحارس فكان هناك برنامج يقدمه أحمد حسام ميدو وضيوفه تحدثوا عن إصابة الشناوي وقالوا إنه لا توجد إصابة وهي معلومة لم يكن من الممكن السكوت عليها دون رد أو توضيح للحقيقة كاملة.
شاهد ايضاً
وكشف محمد سعيد عن تفاصيل التواصل بين الأهلي ومنتخب مصر بشأن إصابة الشناوي حيث سألوا الكابتن وائل جمعة الذي أكد حدوث تواصل بين طبيب النادي الأهلي الدكتور أحمد جاب الله وطبيب المنتخب الوطني الدكتور محمد أبو العلا وهذا الكلام حدث كله يوم السادس عشر من سبتمبر قبل إعلان قائمة المنتخب ولم يكن هناك أي أزمة في ذلك الوقت.
وأكد سعيد أن الجهاز الفني للمنتخب يمتلك الصلاحية الكاملة لضم أي لاعب يراه مناسبًا وأن عدم معرفة الجهاز الفني للمنتخب بتفاصيل الإصابة إن حدث لا يعني بالضرورة عدم وجود تنسيق طبي بين الطرفين فهذه قصة أخرى لا يمتلك سعيد تفاصيلها وليست موضوع حديثه كما أن طبيب النادي يخطر طبيب المنتخب بشكل طبيعي عند إصابة أي لاعب.
وأضاف سعيد أنه لو كان المنتخب طلب من الشناوي الحضور للكشف الطبي والجهاز الفني أراد رؤيته لكان الشناوي قد ذهب لكن لم يطلب منه أحد ذلك واختتم محمد سعيد حديثه بالتأكيد على رفضه تحميل إعلان الأهلي عن إصابة الشناوي مسؤولية الأزمة التي حدثت والتي كان سببها الرئيسي بنسبة مئة بالمئة تصريحات الكابتن حسام حسن بأن النادي الأهلي استبق الأحداث وأعلن.
ودافع محمد سعيد عن محمد الشناوي رافضًا التشكيك في إصابته أو مستواه مؤكدًا أن هناك مغالطات كثيرة كانت تتردد في العديد من البرامج ومنها برنامج في قناة النهار تحدث عن إصابة الشناوي بأنها ليست إصابة وأن الكلام كله كان سلبيًا وغير مهني كما أشار إلى تاريخ الشناوي المشرف في الملاعب الذي شرف مصر والنادي الأهلي وتاريخه الطويل.
وأكد محمد سعيد أن التشكيك في إصابة الشناوي أو مهنيته كان يستوجب الرد والتوضيح للناس لأن ضرب بعض الناس في مهنية الحارس والتشكيك في الإصابة أمر لا يمكن السكوت عليه أبدًا.






