انخفض سعر الذهب الفوري في الأسواق العالمية بنسبة 1.74% خلال تعاملات اليوم، مسجلاً 5,019.69 دولاراً للأونصة، ويقدر السعر المحول بالدونغ الفيتنامي بحوالي 162.8 مليون دونغ للتايل الواحد، مما يعني أن سعر سبائك الذهب المحلية من SJC يتداول بأعلى من السعر العالمي بنحو 22 مليون دونغ للتايل.
عوامل الضغط على أسعار الذهب
على الرغم من الدعم الذي يحظى به المعدن النفيس كملاذ آمن بفعل التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، إلا أن عدة عوامل تضغط على اتجاهاته، يأتي في مقدمتها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، بالإضافة إلى تأثر السوق بتحركات أسعار الطاقة وآفاق السياسة النقدية للبنوك المركزية العالمية.
مؤشرات اقتصادية وتوقعات التضخم
أظهرت أحدث قراءة لاستطلاع جامعة ميشيغان لثقة المستهلك تراجع المؤشر إلى 55.5 نقطة في مارس، وهو أدنى مستوى منذ بداية العام، وأشارت البيانات إلى ارتفاع توقعات التضخم للعام المقبل إلى 3.4%، منهية بذلك سلسلة انخفاض استمرت ستة أشهر، ويُعد ارتفاع أسعار البنزين أحد العوامل المباشرة المؤثرة على إنفاق الأسر وتوقعاتها الاقتصادية.
المستويات الفنية والتوقعات المستقبلية
تشير التحليلات الفنية إلى أن استقرار سعر الذهب فوق نطاق الدعم الحرج بين 5000 و5100 دولار للأونصة قد يمهد الطريق لتعافٍ قوي وارتفاع نحو مستويات أعلى، ومع ذلك، من المتوقع أن تشهد الأسواق تقلبات في الفترة القريبة قبل أن تتضح معالم اتجاه واضح.
شاهد ايضاً
يؤكد محللون على أن الذهب سيحافظ على جاذبيته كأحد أهم أصول التحوط في ظل بيئة اقتصادية لا تزال تشهد مخاطر تضخمية وعدم يقين، حيث يرى رئيس شركة يونيكوس للأبحاث أن المعدن الأصفر مستمر في لعب دور الملاذ الآمن أمام المخاطر المتعددة التي تواجه الاقتصاد العالمي.
يأتي هذا التراجع في وقت تشير فيه بيانات موقع Kitco إلى أن سعر الذهب شهد تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، متأثراً بشكل أساسي بتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتقلبات سوق السندات.








