شهد سعر الفضة في مصر تراجعًا خلال سبتمبر الماضي، وفق تقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن، بالتزامن مع انخفاض الأسعار العالمية وسط ضغوط السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار.
وسجل جرام الفضة عيار 999 نحو 103.02 جنيه بنهاية سبتمبر، مقابل 106.14 جنيه في بداية الفترة، بانخفاض 3.12 جنيه وبنسبة 2.94%.
وعالميًا، تراجعت الأونصة من 64.146 دولار إلى 61.006 دولار، بخسارة بلغت نحو 4.89%.
وفي المقابل، ارتفع الدولار مقابل الجنيه من 50.87 إلى 52.18 جنيه، بزيادة تقارب 2.57%، مما ساهم في الحد من تأثير التراجع العالمي على الأسعار المحلية.
أسعار الفضة تتباين حسب الأعيرة
بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 103.75 جنيه بنهاية سبتمبر، بينما سجل عيار 925 المعروف بـ«الفضة الإسترليني» نحو 96.25 جنيه.
ووصل سعر جرام عيار 900 إلى 93.50 جنيه، وعيار 800 إلى 83.25 جنيه، فيما سجل جنيه الفضة نحو 770 جنيهًا.
وأشار المركز إلى أن السعر المحلي لا يعتمد على الأونصة العالمية وسعر الصرف فقط، إذ تتداخل معه تكاليف الاستيراد والتشغيل والتداول وهوامش التجار وتوافر المعروض.
شاهد ايضاً
كما تحولت الفجوة السعرية من علاوة محلية بقيمة 1.23 جنيه في بداية الشهر إلى خصم بلغ 4.32 جنيه في 18 سبتمبر، قبل أن تعود إلى علاوة قدرها 1.03 جنيه بنهاية الشهر.
العجز العالمي والطلب الصناعي يدعمان الفضة
وأوضح مركز الملاذ الآمن أن الفضة تجمع بين دورها كأصل نفيس واستخدامها الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات والصناعات الكهربائية.
وتوقع المركز استمرار وجود عجز في المعروض العالمي بنحو 46.3 مليون أونصة، بما قد يوفر دعمًا للأسعار على الأجل المتوسط والطويل.
في المقابل، تظل السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار من أبرز العوامل الضاغطة على الأسعار العالمية، فيما يمكن أن تؤثر بيانات التضخم وسوق العمل والتوترات الجيوسياسية في اتجاهات الطلب.
وأكد المركز أن تحركات الأسعار أو الفجوة السعرية لا تكفي وحدها لإثبات تغير مستويات الطلب، ما لم تدعمها بيانات فعلية عن المبيعات وحركة التداول.







