فرط حمض اليوريك حالة شائعة غالباً ما يتم تشخيصها بعد ظهور أعراض النقرس أو حصى الكلى، ويُعد اتباع نظام غذائي منخفض البيورينات أفضل طريقة للوقاية من هذه الحالة وخفض مستويات الحمض في الدم.
ما هي أعراض فرط حمض اليوريك في الدم؟
عادة لا يُسبب ارتفاع حمض اليوريك في الدم أعراضاً واضحة، ولا يدرك معظم المصابين به إلا عندما تصل المستويات إلى درجة تثير نوبة النقرس أو تتسبب في تكوين حصوات الكلى.
تشمل أعراض نوبة النقرس في أحد المفاصل ما يلي:
- ألم شديد،
- تغير اللون أو الاحمرار،
- صلابة،
- تورم،
- الشعور بالحرارة.
أما أعراض حصى الكلى فتشمل:
- ألم في أسفل الظهر أو الجانب،
- غثيان أو قيء ناتج عن الألم،
- حمى أو قشعريرة،
- وجود دم في البول،
- ألم أثناء التبول،
- عدم القدرة على التبول،
- الشعور بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر،
- بول ذو رائحة كريهة أو يبدو عكراً.
العلاقة بين النظام الغذائي وفرط حمض اليوريك
يرتبط فرط حمض اليوريك ارتباطاً وثيقاً بأنماط التغذية، حيث ينتج الجسم هذا الحمض عند تكسير مركبات البيورينات، والتي توجد بكميات كبيرة في أطعمة ومشروبات محددة، مما يجعل تعديل النظام الغذائي حجر الزاوية في إدارة المستويات المرتفعة والحد من المضاعفات المحتملة مثل النقرس.
شاهد ايضاً
ما الذي يسبب ارتفاع حمض اليوريك في الدم؟
يحدث فرط حمض يوريك الدم نتيجة ارتفاع مستويات هذا الحمض في مجرى الدم، وينتج الجسم حمض اليوريك بشكل طبيعي بعد تكسير مركبات البيورينات، والتي تكون غير ضارة بكميات قليلة، لكن الاستهلاك المنتظم للأطعمة الغنية بالبيورينات قد يؤدي إلى ارتفاع تراكمي في المستويات مع مرور الوقت.
تشمل الأطعمة والمشروبات الغنية بالبيورينات ما يلي:
- اللحوم الحمراء،
- لحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد،
- المأكولات البحرية (وخاصة سمك السلمون والروبيان وجراد البحر والسردين)،
- الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز.
كما قد ترفع بعض الأدوية مستويات حمض اليوريك كأثر جانبي، بما في ذلك:
- مثبطات المناعة.
المصدر: Cleveland clinic.








