شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً حاداً اليوم السبت، حيث خسر الجرام ما يقرب من 20 جنيهاً، وذلك رغم كونه إجازة أسبوعية لسوق الصاغة، ويعزى هذا الانخفاض الملحوظ بشكل رئيسي إلى حالة الركود في الطلب المحلي، بالتزامن مع انشغال المواطنين بتوفير نفقات مستلزمات عيد الفطر السعيد.
تحركات المعدن النفيس في الأسواق المحلية
يستمر أداء الذهب محلياً في التأثر بالأوضاع الاقتصادية العالمية وتذبذبات السياسات النقدية، خاصة سعر الفائدة ومعدلات التضخم التي ترسم مسار الاستثمار في المعدن الثمين، كما تساهم التوترات الجيوسياسية الدولية في زيادة الضغوط على السوق المحلية، مما يجعل حركة الأسعار غير مستقرة وتخضع لتقلبات شديدة.
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 8469 |
| عيار 21 | 7410 |
| عيار 18 | 6351 |
| الجنيه الذهب | 59280 |
عوامل الضغط على سوق الذهب العالمي
تتأثر الأسعار عالمياً بحزمة من المتغيرات التي أدت إلى هبوط قيمته خلال الأيام الماضية، ومن أبرزها:
شاهد ايضاً
- ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية عالمياً،
- تراجع التوقعات الخاصة بخفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي،
- إغلاق الذهب عالمياً دون مستوى الدعم المحوري 5070 دولاراً للأونصة،
- تراجع سعر الأونصة بنسبة 2.9% وصولاً إلى 5020 دولاراً،
- ظهور مؤشرات فنية سلبية تدعو للبيع على الأطر الزمنية اليومية.
توقعات مستقبلية للمعدن الأصفر
يشهد السوق المحلي حالة من الترقب في ظل انخفاض الطلب الموسمي، حيث يفضل الكثير من الأفراد توجيه السيولة المالية نحو الاستهلاك بدلاً من الشراء خلال شهر رمضان، ومن المتوقع أن يظل الذهب مرتبطاً بمصير الأوقية في البورصات الدولية التي تواجه ضغوطاً من صعود العملة الخضراء، الأمر الذي يجعل الاستثمار فيه محفوفاً بالمخاطر قصيرة الأجل حالياً.
يعد الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة تاريخياً في أوقات الأزمات الاقتصادية وارتفاع التضخم، حيث يميل المستثمرون إلى التحوط به ضد تقلبات الأسواق، وتؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى، وخاصة الفيدرالي الأمريكي، بشكل مباشر على تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، مما يجعله أقل جاذبية عند رفع أسعار الفائدة.








