توقعات بتذبذب أسعار الذهب بين 5000 و5200 دولار للأونصة
تتجه أنظار المستثمرين إلى مستوى 5000 دولار للأونصة كدعم رئيسي لأسعار الذهب العالمية، وسط توقعات من خبراء بتذبذب الأسعار على المدى القصير في نطاق يتراوح بين 5000 و5200 دولار، قبل استئناف مسارها التصاعدي نحو مستويات أعلى.
استطلاعات الرأي حول الاتجاه القصير الأجل
أظهرت استطلاعات الرأي انقساماً في توقعات المحللين والمستثمرين، حيث عبر 63% من المشاركين في استطلاع لموقع Main Street عن اعتقادهم بارتفاع الأسعار مرة أخرى، بينما رأى 12% فقط أنها ستنخفض، وتوقع 26% استقرارها، وفي استطلاع منفصل لشركة Kitco، توقع 40% ارتفاع الأسعار للأسبوع المقبل، بينما توقع 40% انخفاضها، ورأى 20% أنها ستبقى مستقرة.
مستويات الأسعار الحالية في السوق المحلية
بلغ سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC 182.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما سجل سعر الشراء 179.6 مليون دونغ، مسجلاً فارقاً بين سعري البيع والشراء قدره 3 ملايين دونغ، وهو ما يعادل ضعف الفارق المعتاد، كما انخفض سعر بيع خواتم الذهب عيار 9999 إلى 182.3 مليون دونغ للأونصة، بينما استقر سعر الشراء عند 179.3 مليون دونغ.
شاهد ايضاً
العوامل الداعمة لاتجاه الذهب التصاعدي على المدى الطويل
يعتقد سوان تيك كين، مدير أبحاث السوق العالمية والاقتصادية في بنك UOB السنغافوري، أن الاتجاه الصعودي للذهب سيستمر على المدى البعيد مدعوماً بثلاثة عوامل رئيسية، تشمل زيادة ضغط الشراء أثناء فترات التصحيح النسبي، وسعي البنوك المركزية العالمية لتنويع احتياطياتها وزيادة حيازاتها من الذهب لتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار، بالإضافة إلى تسارع اتجاه “التخلي عن الدولار” في النظام المالي العالمي، خاصة مع تشديد الولايات المتحدة للإجراءات التجارية وفرض تعريفات جمركية على عدة دول.
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً حاداً في يناير الماضي، قفزت خلاله من حوالي 4300 دولار إلى أكثر من 5551 دولاراً للأونصة، محققة مكاسب تقارب 30% في أسابيع قليلة، مما يجعل المستويات الحالية فوق 5000 دولار مرتفعة مقارنة ببداية العام، لكنها تظل مدعومة بقوة عند هذا المستوى.








