تتصدى المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان لمحاولة توغل لقوات جيش الاحتلال نحو مدينة الخيام، وسط اشتباكات ضارية تشهدها المنطقة منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الأحد، تحت غطاء جوي ومدفعي إسرائيلي كثيف.
تفاصيل المواجهات الميدانية في الخيام
استهدفت مجموعات النخبة في المقاومة الإسلامية تجمعات آليات جيش الاحتلال عند أطراف وادي العصافير باستخدام الصواريخ الموجهة والأسلحة الرشاشة الثقيلة، فيما أفاد شهود عيان لوكالات أنباء عالمية بدوي انفجارات يهز أرجاء قضاء مرجعيون، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير الإسرائيلي.
تكتيكات المقاومة وعمليات التصدي
اعتمدت المقاومة الإسلامية تكتيكات دفاعية متطورة تعتمد على الكمائن المركبة، حيث استهدفت قوة مدرعة حاولت الالتفاف من جهة تلة الحمامص، مما أسفر عن إصابات مباشرة وتراجع القوة المهاجمة، وتعتبر مدينة الخيام نقطة استراتيجية بالغة الأهمية نظراً لإشرافها الجغرافي على مساحات واسعة.
شاهد ايضاً
الوضع الإنساني والميداني الراهن
أطلقت فرق الإسعاف التابعة لـ جمعية الصليب الأحمر اللبناني نداءات استغاثة نتيجة القصف العشوائي الذي طال أطراف البلدة، فيما تواصل قوات اليونيفيل مراقبة التطورات وسط تحذيرات من تصعيد أوسع.
تشير المعطيات الميدانية إلى فشل محاولات التوغل الإسرائيلية المتكررة منذ ليل أمس، مما دفع المدفعية الثقيلة إلى تكثيف القصف في إطار سياسة “الأرض المحروقة” لتسهيل حركة القوات البرية المتعثرة.
تقع مدينة الخيام في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، وتشكل موقعاً حدودياً حساساً شهد نزاعات متكررة، حيث كانت ساحة لمواجهات عنيفة خلال حرب تموز 2006، وظلت على مدار عقود نقطة ارتكاز في الصراع على الحدود اللبنانية الجنوبية.








