أدانت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، اليوم الأحد، الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت المنطقة، مؤكدين في بيان مشترك دعمهما للقرار الدولي بإدانة تلك الاعتداءات التي مست أمن دول الخليج والأردن.
أبرز ركائز البيان الخليجي البريطاني المشترك
- الإشادة بالقرار الدولي الصادر بإدانة الهجمات الإيرانية على دول المنطقة،
- التأكيد على أن أمن منطقة الخليج ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي،
- التمسك بالحلول الدبلوماسية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
أمن الخليج خط أحمر للاستقرار العالمي
شدد البيان المشترك على أن استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن الدولي، مؤكداً أن أي تهديد للممرات المائية أو المنشآت الحيوية يمثل تهديداً مباشراً لسلاسل الإمداد وسلامة الاقتصاد العالمي، وأعربت المملكة المتحدة عن التزامها الثابت بحماية حلفائها، مشيرة إلى أن الدفاع عن سيادة الأردن ودول مجلس التعاون يمثل أولوية قصوى لسياستها في عام 2026.
حق الدفاع عن النفس والردع العسكري
أكدت الدول الموقعة على البيان أن لدول المجلس الحق الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وجاء هذا التأكيد كرسالة ردع واضحة ضد استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية في استهداف الأعيان المدنية.
شاهد ايضاً
المسار الدبلوماسي والملف النووي
رغم النبرة الحازمة، لم يغفل البيان الجانب الدبلوماسي، حيث دعا إلى مواصلة الجهود المشتركة للتوصل إلى حل مستدام يضمن سلمية برنامج إيران النووي، وطالب بوقف فوري لتطوير وانتشار التكنولوجيا العسكرية المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك برامج الصواريخ المتطورة التي تهدد الملاحة الدولية.
يأتي هذا البيان المشترك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً، حيث تكرر مجلس الأمن الدولي في أكثر من مناسبة التأكيد على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما تشكل الممرات المائية في الخليج شرياناً حيوياً لنقل ما يزيد عن 20% من إمدادات النفط العالمية.








