أعلن منسق حكومة الاحتلال رسمياً إعادة فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، اعتباراً من صباح يوم الأربعاء المقبل الموافق 18 مارس 2026، لتسهيل حركة الأفراد والبضائع بعد فترة إغلاق.
تفاصيل قرار إعادة تشغيل معبر رفح
أكد بيان حكومي مقتضب اكتمال الترتيبات الفنية واللوجستية لاستئناف العمل في المعبر، بهدف تخفيف القيود على التنقل وخاصة للحالات الإنسانية والطلبة والتجار في قطاع غزة.
وكشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن التشغيل سيجري وفق بروتوكولات أمنية وصحية محددة، مع زيادة في عدد الشاحنات المسموح بمرورها يومياً عبر البوابة الحدودية.
شاهد ايضاً
آلية العمل الجديدة في المعبر
- شمولية الحركة: فتح المعبر للمسافرين والبضائع في كلا الاتجاهين دون استثناءات معقدة،
- التوقيت الزمني: يبدأ العمل الفعلي من صباح الأربعاء القادم وفق ساعات الدوام الرسمية،
- الفئات المستهدفة: الأولوية للمرضى وأصحاب الإقامات والوفود الدبلوماسية والتجارية.
تصريحات ومواقف دولية
رحبت منظمات حقوقية بالقرار، معتبرة أن استمرارية العمل في المعبر هي الضمان الوحيد لحفظ كرامة السكان وحقهم في التنقل بحرية، كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الفتح سيسرع نقل الحالات الطبية الحرجة التي تحتاج علاجاً خارج القطاع.
وصف خبراء سياسيون في منطقة الشرق الأوسط الخطوة بأنها ضرورية لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية، وتأتي استجابة لضغوط دولية مكثفة مارستها الأمم المتحدة وأطراف إقليمية فاعلة.
التوقعات الاقتصادية المترتبة على القرار
يتوقع أن يؤدي انتظام حركة المرور في معبر رفح إلى انخفاض أسعار بعض السلع الأساسية في الأسواق المحلية، نتيجة لتدفق المواد الخام والسلع التجارية، كما يمثل القرار بارقة أمل لآلاف العالقين في جمهورية مصر العربية والدول المجاورة الراغبين في العودة إلى ديارهم.
يعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا تخضع سيطرته لإسرائيل بشكل كامل، وقد شهد إغلاقات متكررة على خلفية التصعيدات الأمنية، مما كان له أثر بالغ على الاقتصاد والحياة اليومية لأكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.








