أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن قصف قاعدة فيكتوريا العسكرية في بغداد، الأحد 15 مارس 2026، ما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة في الجناح العسكري للقاعدة.
تفاصيل عملية المقاومة الإسلامية ضد قاعدة فيكتوريا
أوضحت المقاومة الإسلامية في بيان رسمي أن الهجوم جاء رداً على الانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية، حيث استخدمت صواريخ كروز مطورة وطائرات مسيرة انقضاضية نجحت في تجاوز منظومات الدفاع الجوي المحيطة بمطار بغداد الدولي.
أفادت مصادر ميدانية لوكالة رويترز بتصاعد أعمدة الدخان من المنشآت اللوجستية التابعة للتحالف الدولي داخل القاعدة، فيما سُمع دوي انفجارات متتالية ناتجة عن اشتعال مخازن للذخيرة، مما استدعى استنفاراً جوياً مكثفاً للطيران المروحي فوق العاصمة بغداد.
أبرز نتائج الاستهداف الميداني
- تدمير جزئي في ممرات الهبوط والاقلاع المخصصة للطائرات العسكرية في قاعدة فيكتوريا.
- تعطيل أنظمة الرصد والرادار التابعة للقوات الأمريكية المتواجدة في الموقع.
- حالة ارتباك واسعة في صفوف القوات المتواجدة داخل القاعدة وتفعيل بروتوكولات الإخلاء الطارئ.
التحليلات العسكرية وتصعيد العمليات
صرح المحلل العسكري العميد المتقاعد جاسم الطائي لتريند نيوز نت أن قدرة المقاومة الإسلامية في العراق على اختراق التحصينات التقنية لقاعدة فيكتوريا تشير إلى تطور نوعي في التكتيكات العسكرية والقدرات الاستخباراتية للفصائل، مما يضع القوات الأجنبية في موقف دفاعي حرج.
شاهد ايضاً
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن السلطات الأمنية بدأت تحقيقاً في موقع الانطلاق، بينما تواصل فرق الإطفاء محاولات السيطرة على الحريق الذي وصف بالأكبر منذ مطلع العام الجاري، وسط ترقب لإجراءات أمنية مشددة قد تطال محيط المنطقة الخضراء.
الموقف السياسي والسيادي
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تطالب فيه القوى السياسية بجدولة انسحاب كامل للقوات الأجنبية من البلاد، حيث تعتبر المقاومة الإسلامية أن هذه العمليات هي السبيل الوحيد لضمان الاستقلال التام وحماية المقدرات الوطنية من التدخلات الخارجية.
تعد قاعدة فيكتوريا، الواقعة بالقرب من مطار بغداد الدولي، واحدة من أبرز القواعد التي تستضيف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وشهدت سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرة خلال السنوات الماضية وسط تصاعد المطالبات الشعبية والسياسية بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق.








