تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال النسخة السادسة من كأس السوبر الإسباني بتنسيقها الجديد، والخامسة على التوالي التي تقام على أراضيها. تشهد هذه النسخة توزيع مكافآت مالية غير مسبوقة تصل إلى 23 مليون يورو للأندية الأربعة المشاركة.
مباريات نصف النهائي
تبدأ منافسات البطولة بلقاء بين برشلونة وأتلتيك بيلباو، في حين يتواجه ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد في نصف النهائي الثاني يوم الخميس 8 يناير.
قفزة مالية تاريخية في مكافآت البطولة
سجلت البطولة زيادة ملحوظة في المكافآت المالية، حيث ارتفعت بمقدار 3.35 مليون يورو مقارنة بنسختها السابقة التي أُقيمت مطلع العام الماضي.
وارتفع إجمالي الجوائز المالية من 19.65 مليون يورو في النسخة الماضية إلى 23 مليون يورو في النسخة الحالية. هذه الزيادة تعكس تطور البطولة وزيادة الاهتمام بها من قبل الأندية والجماهير.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة السابقة التي أُقيمت عام 2025 شهدت تتويج برشلونة باللقب حيث حصل على 9 ملايين يورو، موزعة بين 6 ملايين كمبلغ ثابت، ومليون يورو للوصول إلى النهائي، بالإضافة إلى مليوني يورو كمكافأة للبطولة.
وضع الجوائز المالية السابقة
في النسخة الأخيرة، حصل ريال مدريد على 7.15 مليون يورو كوصيف، شملت 6.15 مليون يورو كمكافأة ثابتة ومليون يورو كمكافأة للمركز الثاني. أما أتلتيك بيلباو فحصل على مليوني يورو، ونال مايوركا 850 ألف يورو لمشاركته في البطولة.
تعتمد آلية توزيع الجوائز على نظام يجمع بين المكافآت الثابتة والمكافآت الإضافية وفقاً لترتيب كل فريق، مما يضمن عوائد مغرية لجميع الأندية المشاركة.
إيرادات ضخمة للاتحاد الإسباني
يتوقع أن يحقق الاتحاد الإسباني لكرة القدم إيرادات إجمالية تبلغ 51.9 مليون يورو في هذه النسخة، موزعة بين ثلاثة مصادر رئيسية. تأتي عقود الرعاية في المقدمة بقيمة 27 مليون يورو، تليها رسوم التنظيم والمشاركة بمبلغ 11.5 مليون يورو، ثم حقوق البث التلفزيوني التي ستدر 12.69 مليون يورو.
سيخصص نحو 28 مليون يورو من إجمالي هذه الإيرادات لدعم وتطوير كرة القدم غير الاحترافية في إسبانيا، كدليل على التزام الاتحاد بتطوير اللعبة على كافة المستويات.
النظام الجديد لبطولة كأس السوبر الإسباني
تُقام البطولة بنظام جديد منذ يناير 2020، يتضمن أربعة فرق بدلاً من اثنين، حيث يتأهل بطل ووصيف الدوري الإسباني إلى جانب بطل ووصيف كأس الملك. يتنافس الفرق الأربعة من خلال نصفي نهائي يتبعه النهائي، وقد أثبتت هذه الصيغة نجاحها الكبير منذ بدء تطبيقها.
كما اختارت المملكة العربية السعودية أن تكون الوجهة الدائمة لاستضافة هذا الحدث الكروي المهم، ضمن استراتيجيتها لاستقبال أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.
