ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين

شهد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من مصر والعالم، وذلك ضمن جهود الوزارة لترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز منظومة الأخلاق في المجتمع.

مشاركة عالمية واسعة

شارك في الملتقى علماء من 31 دولة عبر الاتصال المرئي، منهم مفتي الأردن ومفتي الهند وأعضاء المجالس الدينية من باكستان ونيجيريا وماليزيا والمغرب، إلى جانب حضور طلاب وافدين من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس مكانة مصر العلمية وريادتها في خدمة الفكر الإسلامي.

وافتتح الملتقى بتلاوة قرآنية، ثم رحب الوزير بالمشاركين مستعرضًا دروسًا من كتاب «الأدب المفرد للإمام البخاري» عن بر الوالدين والافتقار إلى الله عند الشدائد، مع التركيز على أثر الأدب والأخلاق في بناء المجتمعات، وسط مداخلات علمية من علماء الدول المشاركة.

فعاليات الملتقى

تضمنت فعاليات الملتقى عروضًا شعرية من الطلاب الوافدين وابتهالات دينية للمبتهل محمد الجزار، مؤكدين جميعًا دور القيم الأخلاقية في تعزيز التعايش والسلام وترسيخ رسالة مصر الحضارية في نشر العلم والوسطية الإسلامية.

يأتي هذا الملتقى في إطار سلسلة من المبادرات التي تنظمها وزارة الأوقاف لتعزيز الحوار الفكري البناء وإبراز صورة الإسلام الوسطي المعتدل على المستوى الدولي.

الأسئلة الشائعة

ما هو ملتقى الفكر الإسلامي الدولي الذي عقد بمسجد الإمام الحسين؟
هو ملتقى دولي نظمته وزارة الأوقاف المصرية بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مصر والعالم. يهدف إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز منظومة الأخلاق في المجتمع وإبراز صورة الإسلام الوسطي.
من شارك في ملتقى الفكر الإسلامي الدولي؟
شارك علماء من 31 دولة عبر الاتصال المرئي، منهم مفتي الأردن والهند وأعضاء مجالس دينية من عدة دول، بالإضافة إلى حضور طلاب وافدين من مختلف أنحاء العالم.
ما هي أبرز فعاليات الملتقى؟
تضمن الملتقى تلاوة قرآنية ومداخلات علمية حول الأدب والأخلاق، وعروضًا شعرية من الطلاب الوافدين، وابتهالات دينية. كما تم استعراض دروس من كتاب 'الأدب المفرد' للإمام البخاري.
ما هو الهدف من عقد هذا الملتقى؟
يأتي الملتقى ضمن جهود وزارة الأوقاف لتعزيز الحوار الفكري البناء وترسيخ رسالة مصر الحضارية في نشر العلم والوسطية الإسلامية، وتعزيز التعايش والسلام على المستوى الدولي.