أطلقت حملة “وفي الطيب بركة” مبادرة واسعة لدعم الفئات المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان، حيث وزعت سلالاً غذائية ووجبات إفطار على الصائمين في الطرقات والمواقع الحيوية بكل من المدينة المنورة والرياض، بمشاركة فعالة من موظفي الشركة في عمليات الإعداد والتنفيذ والتوزيع.

فعاليات إفطار جماعي

شهدت الحملة تنظيم فعاليات إفطار جماعي بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية في عدة فنادق، مثل منتجع ريكسوس أبحر في جدة وفندق هوليداي إن في تبوك وفندق مكارم برج المدينة، بهدف تعزيز أجواء التلاحم والتراحم المميزة للشهر الفضيل.

أهداف المبادرة وروح العطاء

ركزت هذه المبادرات على ترسيخ قيم المبادرة والتعاون والمسؤولية الاجتماعية، وتحويل العمل الخيري إلى ممارسة مؤسسية مستدامة مع قياس الأثر الاجتماعي وفق مؤشرات واضحة، مما يعكس روح العطاء والترحاب المتأصلة في المجتمع.

تأتي هذه البرامج في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات التي تزداد أهمية خلال المواسم الدينية والاجتماعية، حيث تساهم في بناء جسور التواصل وتلبية الاحتياجات الأساسية، مما يدعم التماسك المجتمعي ويحقق استدامة الأثر الإيجابي.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف حملة "وفي الطيب بركة" خلال رمضان؟
تهدف الحملة إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي، مع التركيز على ترسيخ قيم المبادرة والتعاون والمسؤولية الاجتماعية، وتحويل العمل الخيري إلى ممارسة مؤسسية مستدامة.
ما هي الأنشطة التي نفذتها الحملة؟
وزعت الحملة سلالاً غذائية ووجبات إفطار على الصائمين في الطرقات والمواقع الحيوية. كما نظمت فعاليات إفطار جماعي بالتعاون مع جمعيات خيرية في عدة فنادق في مدن مختلفة.
أين تم تنفيذ فعاليات الحملة؟
نُفذت الأنشطة في المدينة المنورة والرياض، بينما عُقدت فعاليات الإفطار الجماعي في فنادق بجدة وتبوك والمدينة المنورة.