استقرار سعر الذهب العالمي عند 5019 دولاراً للأونصة
استقر سعر الذهب الفوري في السوق العالمية عند مستوى 5019.69 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات شركة كيتكو عند الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، مسجلاً استقراراً مقارنة بيوم أمس، بينما انخفض بنسبة 1.61% على أساس أسبوعي، وباحتساب سعر صرف الدولار في السوق الحرة يقدر سعر الذهب العالمي بحوالي 162.8 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، مما يجعل سعر سبائك الذهب من شركة SJC أعلى بنحو 22 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل مقارنة بالسعر العالمي.
توقعات متباينة من وول ستريت والمستثمرين الأفراد
يظهر استطلاع أسبوعي لأسعار الذهب العالمية أن وول ستريت تظهر تردداً بشأن الاتجاه قصير المدى للمعدن النفيس، في حين يحافظ المستثمرون الأفراد على تفاؤل محدود بعد أسبوع آخر من التداولات الباهتة.
تأثير اجتماع الفيدرالي الأمريكي على أسعار الذهب
يتوقع ريتش تشيكان، الرئيس التنفيذي لشركة “أسيت ستراتيجيز إنترناشونال”، أن تبقي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعها المقرر الأسبوع المقبل، حيث أن العائد الحقيقي البالغ 1% في ظل معدل تضخم يقارب 2.5% وأسعار فائدة عند 3.5% لن يؤثر بشكل ملحوظ على أسعار الذهب، ومع ذلك، يعتقد تشيكان أن قرار الإبقاء على الأسعار دون تغيير قد يُفسر كخبر سلبي للذهب، مما قد يؤدي إلى انخفاض سعره على المدى القصير في ظل استمرار الظروف الجيوسياسية وغياب الحوافز القوية للاستثمار في الودائع.
شاهد ايضاً
ارتباط أسعار المعادن النفيسة بمنحنى العوائد وأسواق الطاقة
يتبنى دانيال بافيلونيس، كبير سماسرة السلع في RJO Futures، نظرة أقل تفاؤلاً، ويتوقع أن يستمر الذهب والفضة في التقلب بالتزامن مع اتجاه سوق الأسهم الذي يتوقع انخفاضه على المدى القصير، ويؤكد بافيلونيس أن كل شيء في سوق المعادن مرتبط بالطاقة ويركز على منحنى العائد، خاصة عائد السندات لأجل 10 سنوات، حيث أن استمرار ارتفاع العوائد سيشكل ضغطاً على الذهب والفضة، كما أن ارتفاع أسعار الفائدة بسبب تكاليف الطاقة والمخاطر على الشحنات إلى أوروبا وآسيا سيدفع أسعار المعادن النفيسة للانخفاض، بينما قد يؤدي أي تخفيض في أسعار الفائدة إلى ارتفاع في أسعار الذهب والفضة والأسهم، على أن يعود كل شيء للانخفاض مرة أخرى مع أي ارتفاع جديد في أسعار النفط.
يُظهر تحليل الاتجاهات أن الذهب والأسهم قد يسجلان انخفاضاً حاداً، على غرار نمط الهبوط الذي شهدته الأسواق في أبريل من العام الماضي.








