تصاعدت حدة التوتر الإقليمي بشكل ملحوظ، بعد استهداف مطار الكويت الدولي بثلاث طائرات مسيرة معادية، ما تسبب في أضرار بنظام الرادار دون وقوع خسائر بشرية، كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية رصد أكثر من 14 طائرة مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وتمكنت من تدمير ثماني منها، بينما أسفرت شظايا السقوط عن أضرار مادية وإصابات طفيفة بين منتسبي القوات المسلحة.
التطورات الميدانية والردود العسكرية في المنطقة
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان، أن المسيرات المستهدفة للمطار تم التعامل معها، فيما سقطت مسيرات أخرى خارج نطاق التهديد المباشر، وتواصل القوات الكويتية جهودها لمواجهة هذه التهديدات المستمرة، كما أعلنت قوات الحرس الوطني نجاحها في تدمير خمس مسيرات معادية، وتعرضت قاعدة علي السالم الجوية لهجوم بطائرة مسيرة دون إصابات.
الردود الدولية والتحديات الأمنية
من جهته، أشار الجيش الإيطالي إلى أن الطائرة المسيرة التي استهدفت قاعدة علي السالم كانت تابعة لقوات المهام الجوية الإيطالية وتم تدميرها، مؤكداً سلامة جميع الأفراد في القاعدة مع تقليل أعداد القوات فيها نظراً لتطور الأوضاع الأمنية الإقليمية.
الدفاع الجوي ورفض التصعيد الشعبي
في البحرين، أعلنت قوات الدفاع الجوي اعتراض وتدمير 125 صاروخاً و211 طائرة مسيرة منذ بداية الاعتداءات الإيرانية، ودعت السكان للبقاء في منازلهم وتجنب تصوير العمليات العسكرية أو نشر معلومات غير موثوقة للحفاظ على الأمن ومنع التصعيد الإعلامي.
شاهد ايضاً
الخطر يتوسع في العراق والمنطقة
امتدت الهجمات إلى العراق، حيث تعرض مطار بغداد الدولي لقصف بصواريخ أدى إلى إصابة عدد من العاملين الأمنيين والمدنيين، وتمكنت القوات العراقية من تحديد مصدر الإطلاق كمخبأ داخل عجلة في منطقة الرضوانية غربي بغداد، وفرضت إجراءات أمنية مشددة.
الإجراءات الدولية والجهود المبذولة
رداً على تدهور الأوضاع، قررت إسبانيا إعادة انتشار مؤقت لقواتها في العراق دون الكشف عن موقعها الجديد، بينما أعلنت المملكة العربية السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، ليرتفع إجمالي المسيرات التي تم إسقاطها في منطقتي الرياض والشرقية إلى 31 طائرة.
تشكل هذه الموجة من الاعتداءات امتداداً لاستراتيجية إيرانية طويلة الأمد في استخدام الميليشيات والطائرات المسيرة لزعزعة استقرار جيرانها، حيث سجلت السنوات الماضية العشرات من الهجمات المماثلة التي تستهدف البنى التحتية الحيوية والأمن القومي للدول المجاورة.








