ارتفاع أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار والعوائد

ارتفعت أسعار الذهب الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما يراقب المستثمرون تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي.

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.7% ليصل إلى 5112.34 دولاراً للأوقية، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 0.2% إلى 5115.80 دولاراً.

تأثير أسعار الفائدة والتضخم

يأتي هذا الصعود رغم خسارة المعدن النفيس حوالي 1% على مدار الأسبوع الجاري، متأثراً بتبدد التوقعات بحدوث تخفيضات قريبة لأسعار الفائدة الأمريكية، حيث تغذي أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف استمرار الضغوط التضخمية.

ساهم انخفاض قيمة الدولار في جعل الذهب، المقوم بالعملة الخضراء، أقل كلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى، كما أدى التراجع في عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى تعزيز جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن لا يدر عائداً.

ترقب بيانات اقتصادية حاسمة

يترقب السوق الآن بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، والتي من المقرر صدورها لاحقاً اليوم، حيث ستقدم مؤشرات حيوية حول مسار التضخم في الولايات المتحدة وتأثيرها المحتمل على سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً، حيث ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.5% إلى 85.03 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 1.3% مسجلاً 2159.01 دولاراً، بينما زاد البلاديوم 0.8% إلى 1630.71 دولاراً.

يُذكر أن سوق الذهب حساس للغاية لتقلبات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، حيث يؤدي ارتفاع العوائد على السندات إلى تقليل الجاذبية النسبية للذهب الذي لا يدر فائدة، بينما يعزز ضعف الدولار من قوته الشرائية للمستثمرين الأجانب.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للارتفاع؟
ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. كما عززت المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط من جاذبيته كأصل ملاذ آمن.
كيف تؤثر أسعار الفائدة والدولار على سعر الذهب؟
يعد الذهب حساساً لأسعار الفائدة وقوة الدولار. ارتفاع العوائد على السندات يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر فائدة، بينما يجعل ضعف الدولار الذهب أقل كلفة للمشترين بالعملات الأخرى.
ما هي البيانات الاقتصادية التي يترقبها سوق الذهب؟
يركز السوق على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكية كمؤشر رئيسي للتضخم. ستؤثر هذه البيانات على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وبالتالي على أسعار الذهب.