شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً بنحو 2% يوم 16 مارس، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وخاصة التوترات بين إيران وإسرائيل، مما أثار مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز الحيوي الذي ينقل حوالي خُمس النفط العالمي.
تأثير المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط واستقرار السوق المحلية
سجلت الأسعار أعلى مستوياتها منذ عام 2022، حيث صعد خام برنت إلى 105.17 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى 100.37 دولار، وذلك في ظل مخاطر إغلاق شحنات النفط الإيراني وتحذيرات واشنطن من هجمات محتملة على مركز التصدير الحيوي في جزيرة خارك.
تأثير الأحداث الدولية على سوق النفط وأسعاره
دفع تصاعد التوترات الإقليمية أسعار النفط للارتفاع، مما يترك آثاراً مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وتكاليف الوقود المحلية.
كرد فعل لاحتواء الضغوط التضخمية، أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن خطة لطرح 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية، مع توزيع الإفراجات بين أسواق آسيا وأوروبا والأمريكتين.
شاهد ايضاً
سياسات دعم الطاقة في السوق المحلية
في موازاة التطورات الدولية، حافظت فيتنام على استقرار أسعار الوقود محلياً عبر آلية صندوق استقرار الأسعار، حيث وجهت الحكومة دعماً مالياً لتعويض الفارق بين التكلفة المحلية والأسعار العالمية.
سياسة الاحتياطيات ودور الحكومات في تثبيت الأسعار
وصلت الإعانة الحكومية لوقود الديزل إلى 5000 دونغ للتر، بينما بلغت 4000 دونغ للتر لكل من بنزين RON95 والكيروسين، وتُعد هذه الإجراءات جزءاً من سياسة أوسع لتخفيف الأعباء عن المستهلكين والصناعات المحلية في وجه التقلبات الحادة.
يمثل مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث يمر عبره ما بين 20% إلى 30% من استهلاك النفط العالمي، وأي تعطيل لتدفق النفط عبره له تأثير فوري وسريع على الأسواق العالمية.








