ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين، متجاوزة حاجز 105 دولارات للبرميل، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، مما دفع فيتنام لاستخدام صندوق استقرار الأسعار للمرة الخامسة على التوالي للحفاظ على استقرار أسعار الوقود محلياً.
أسعار النفط العالمية تصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022
سجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 1.97% ليصل إلى 105.17 دولاراً للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط 1.68% مسجلاً 100.37 دولاراً، ويعزى هذا الصعود الحاد إلى نقص المعروض الناجم عن تعطل حركة الشحن في مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، بعد هجمات عسكرية استهدفت المنطقة.
خطر تعطل إمدادات الطاقة العالمي
تصاعدت المخاوف مع تحذيرات واشنطن من احتمال توسع الهجمات لاستهداف جزيرة خارك الإيرانية، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط، واستمرار التهديدات للموانئ الحيوية مثل رأس تنورة وبقيق السعودية، رغم استئناف عمليات الشحن في بعض المناطق، مما يهدد باضطرابات مستمرة في الإمدادات.
استجابت وكالة الطاقة الدولية لهذه الأزمة بسحب أكثر من 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، في محاولة لتهدئة السوق وتعويض النقص المتوقع الذي قد يصل إلى 8 ملايين برميل يومياً خلال شهر مارس.
شاهد ايضاً
فيتنام تواصل دعم استقرار أسعار الوقود رغم ارتفاع الأسعار العالمية
قررت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية الفيتناميتان عدم رفع أسعار التجزئة للوقود خلال تعديلات مارس، مستخدمةً صندوق استقرار الأسعار لامتصاص الصدمة، حيث خصصت دعماً قدره 4000 دونغ للتر من بنزين RON95-III والكيروسين وزيوت الوقود، و5000 دونغ للتر من وقود الديزل.
| المنتج | الحد الأقصى لسعر التجزئة (دونغ فيتنامي) |
|---|---|
| بنزين E5 RON92 | 22,504 |
| بنزين RON95-III | 25,575 |
| وقود الديزل 0.05S | 27,025 |
| زيت | 26,932 |
| زيت الوقود 180CST 3.5S | 26,932 |
يمثل مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث ينقل ما بين 20% إلى 30% من استهلاك النفط العالمي، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه له تأثير فوري وملموس على الأسواق العالمية، وقد شهدت الأسعار تقلبات حادة في فترات التوتر السابقة حوله.








