انخفاض أسعار الذهب العالمية دون 5000 دولار للأونصة

انخفضت أسعار الذهب العالمية إلى ما دون مستوى 5000 دولار للأونصة، متأثرة بارتفاع حاد في أسعار النفط وتوقعات بتأجيل البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لخفض أسعار الفائدة.

تفاصيل التداولات الآسيوية

سجل سعر الذهب الفوري في السوق الآسيوية انخفاضاً بنسبة 0.7% ليصل إلى 4986.34 دولاراً للأونصة، كما هبطت الفضة بنفس النسبة إلى 80.03 دولاراً للأونصة، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف البنية التحتية للطاقة.

ارتفاع النفط يزيد الضغوط التضخمية

يأتي الضغط الرئيسي على الذهب من ارتفاع أسعار النفط الخام التي تتداول قرب 99.91 دولاراً للبرميل، بعد عمليات عسكرية أمريكية استهدفت منشآت إيرانية نفطية وأدت إلى تهديدات برد انتقامي، مما يزيد تكاليف الطاقة ويغذي مخاوف التضخم.

تأثير سياسات البنوك المركزية

دفع هذا المشهد المتضخم المحللين إلى توقع تأجيل الاحتياطي الفيدرالي لخطة خفض أسعار الفائدة، حيث تقلل المعدلات المرتفعة من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب، في وقت يعتقد فيه متداولون أن البنك المركزي الأمريكي لن يقدم على أي تخفيض في اجتماعه هذا الأسبوع.

الذهب كمخزن طويل الأمد للقيمة

على الرغم من ذلك، يرى خبراء أن سيناريو “الركود التضخمي”، المتمثل في تضخم مرتفع مع نمو اقتصادي راكد، قد يعيد جاذبية الذهب كمأوى آمن ومخزن طويل الأمد للقيمة أمام تذبذب الأسواق.

في السوق المحلية الفيتنامية، سجل سعر ذهب SJC في هانوي 179.60-182.60 مليون دونغ للأونصة (شراء-بيع) مع بداية تعاملات الصباح.

عادةً ما يؤدي اشتداد التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكن التفاعل الحالي معطّلٌ بتوقعات سياسة نقدية أكثر تشدداً لمواجهة التضخم، مما يخلق حالة من التقلب الحاد في الأسعار.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل الرئيسية التي أدت لانخفاض أسعار الذهب؟
أدت عدة عوامل لانخفاض الذهب، أهمها ارتفاع أسعار النفط الحاد الذي يزيد الضغوط التضخمية، وتوقعات بتأجيل البنوك المركزية (مثل الاحتياطي الفيدرالي) لخفض أسعار الفائدة، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل غير مُدر للدخل.
كيف أثرت التوترات الجيوسياسية على سعر الذهب؟
على الرغم من أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدفع الذهب للارتفاع كملاذ آمن، إلا أن تأثيرها هذه المرة عُطّل بسبب مخاوف التضخم وتوقعات سياسة نقدية أكثر تشدداً لمواجهته، مما خلق حالة من التقلب الحاد في الأسعار.
ما هو سيناريو 'الركود التضخمي' وكيف يؤثر على الذهب؟
سيناريو 'الركود التضخمي' يعني وجود تضخم مرتفع مع نمو اقتصادي راكد. في مثل هذه الحالة، قد يعود الذهب لجذب المستثمرين كمخزن طويل الأمد للقيمة ومأوى آمن أمام تذبذب الأسواق الأخرى.