يُمكّن تصريح الإقامة في منطقة شنغن حامله من الوصول إلى أكثر من 113 دولة حول العالم، إلى جانب حرية التنقل داخل 29 دولة أوروبية، وذلك بفضل أحكام اتفاقية شنغن التي تتيح التنقل دون تأشيرة للعديد من الوجهات العالمية.
كيف يتحول تصريح إقامة في شنغن إلى بوابة عالمية للسفر؟
تكمن الإجابة في المادة 21 من اتفاقية شنغن، التي تمنح حاملي تصاريح الإقامة الصادرة من أي دولة عضو الحق في التنقل داخل كامل المنطقة لمدة تصل إلى 90 يوماً خلال كل 180 يوماً، ولا تقتصر الفائدة على أوروبا فحسب، بل تمتد إلى عشرات الدول في آسيا والشرق الأوسط والأمريكتين، مما يلغي الحاجة إلى تأشيرات دخول منفصلة معقدة.
توسيع نطاق السفر خارج أوروبا
تشمل قائمة الوجهات المتاحة حالياً أكثر من 113 دولة، بعد انضمام بلغاريا ورومانيا إلى التسهيلات في مارس 2024، مما وسّع الخيارات لتشمل دولاً في آسيا وأفريقيا ومنطقة الكاريبي، بالإضافة إلى كامل الفضاء الأوروبي.
طرق الحصول على هذا الامتياز
تتعدد المسارات المؤدية إلى الحصول على تصريح الإقامة هذا، وتشمل تأشيرات الرحّالين الرقميين للعاملين عن بُعد، والتي تتراوح متطلبات الدخل الشهري لها بين 2850 يورو في إسبانيا و3680 يورو في البرتغال، كما تشمل تأشيرات الدخل السلبي للمتقاعدين مثل تأشيرة D7 البرتغالية، بالإضافة إلى برامج الاستثمار المباشر المتاحة في دول مثل اليونان والبرتغال.
شاهد ايضاً
السر الحقيقي وراء قوة هذا التصريح
تزداد القيمة الاستثنائية لهذا التصريح كلما كان جواز السفر الأصلي لحامله أضعف، فهو يعمل كبديل فعّال يفتح الأبواب أمام دول لا تسمح بدخول حامل ذلك الجواز الأصلي دون تأشيرة، مما يمنح فرصة الوصول إلى شبكة عالمية واسعة من الوجهات.
يُذكر أن منطقة شنغن تضم 27 دولة من الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى آيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا، فيما تسمح اتفاقيتها بحرية تنقل الأشخاص عبر الحدود الداخلية المشتركة.








