نفذت القوات الخاصة الإسرائيلية عمليات في منطقة النبي شيت بسهل البقاع في لبنان، محاولة العثور على آثار الملاح رون أراد، الذي أُسقطت طائرته قبل نحو 40 عامًا، إلا أنه لم يُعثر على أي أثر له، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم تقع أي إصابات في صفوف قواته خلال العملية، بينما أُصيب وقتل عدد من المدنيين اللبنانيين، حسب المصادر المحلية.
عملية بحثية تحت المجهر
وأشار الجيش إلى أن العملية أُجريت في إطار جهود مستمرة لإعادة المفقودين من الجنود الإسرائيليين، حيث تم التخطيط لها مسبقًا بناءً على معلومات استخباراتية، وشملت البحث في مواقع محددة اشتبه في وجود متعلقات شخصية للملاح المفقود فيها، وقد واجهت القوات مقاومة من عناصر محلية أدت إلى تبادل لإطلاق النار، وفقًا للبيان الرسمي.
ردود الفعل اللبنانية
من جانبها، نفت الحكومة اللبنانية أي تنسيق مع الجانب الإسرائيلي بشأن هذه العملية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للسيادة الوطنية، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك لوقف مثل هذه الاعتداءات، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح نتيجة الاشتباكات.
شاهد ايضاً
خلفية قضية رون أراد
يعود اختفاء الملاح رون أراد إلى عام 1986 عندما سقطت طائرته خلال مهمة فوق جنوب لبنان، وقد ظلت مصيره مجهولاً على الرغم من العديد من المحاولات والعمليات الاستخباراتية التي قامت بها إسرائيل على مر السنين للعثور عليه أو على رفاته، وتعتبر قضيته واحدة من أبرز ملفات الأسرى والمفقودين في التاريخ العسكري الإسرائيلي.
- تاريخ الحادث: أكتوبر 1986.
- طبيعة المهمة: دورية جوية روتينية.
- آخر إشارة له: رسالة لاسلكية قبل اختفاء الطائرة.
- الجهود السابقة: عمليات تبادل ومفاوضات غير مباشرة.
وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن المنطقة شهدت توترًا ملحوظًا، مع انتشار للقوات اللبنانية في محيط موقع الاشتباك لمنع أي تطورات إضافية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الظروف الكاملة للحادث وتقييم حجم الخسائر المادية والبشرية.








