استمرت أسعار الذهب في التراجع عالمياً ومحلياً، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتوقعات بتأجيل خفض أسعار الفائدة الأمريكية وسط مخاوف تضخمية متجددة.

تحركات أسعار الذهب اليوم

سجلت الأسعار العالمية انخفاضاً طفيفاً، بينما حافظت الأسعار المحلية في فيتنام على استقرارها خلال جلسة التداول الصباحية.

أسعار الذهب المحلية

في الساعة السادسة صباحاً من يوم 16 مارس، استقر سعر سبائك الذهب في كل من دوجي وSJC عند 179.6 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء) و182.6 مليون دونغ للأونصة (سعر البيع)، دون أي تغيير عن نهاية الجلسة السابقة، كما ثبت سعر خواتم الذهب المدرجة لدى دوجي عند نفس المستويات.

أسعار الذهب العالمية

عالمياً، انخفض سعر الذهب المدرج على منصة كيتكو إلى 5012 دولاراً للأونصة، مسجلاً تراجعاً بقيمة 5 دولارات مقارنة بسعر الصباح الباكر أمس.

توقعات أسعار الذهب

يظل محللو وول ستريت منقسمين حول التوقعات قصيرة الأجل للمعدن الأصفر، حيث يرى بعض الخبراء أن تداول الذهب باستمرار فوق عتبة 5000 دولار للأونصة يشير إلى تقبل السوق لمستويات الأسعار المرتفعة الجديدة، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من الصعود إذا تم الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، بينما يحذر خبراء آخرون من أن مخاطر حدوث تصحيح قريب لا تزال قائمة.

يأتي هذا الضغط على الذهب في أعقاب بيانات أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يناير، وتعززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يدعم قوة الدولار وعوائد السندات الحكومية، وهي عوامل تقليدية تضغط على المعدن الذي لا يدر عائداً.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي تؤثر على انخفاض أسعار الذهب حاليًا؟
تتأثر أسعار الذهب بقوة الدولار الأمريكي وتوقعات بتأجيل خفض أسعار الفائدة الأمريكية. كما أن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يدعم الدولار ويضغط على الذهب.
كيف تحركت أسعار الذهب محليًا في فيتنام؟
حافظت الأسعار المحلية على استقرارها خلال جلسة التداول الصباحية. ثبت سعر سبائك الذهب عند 179.6 مليون دونغ للشراء و182.6 مليون دونغ للبيع، وكذلك سعر خواتم الذهب، دون تغيير عن الجلسة السابقة.
ما هي توقعات المحللين لأسعار الذهب؟
المحللون منقسمون. يرى البعض أن تداول الذهب فوق 5000 دولار للأونصة قد يمهد لمزيد من الصعود، بينما يحذر آخرون من مخاطر حدوث تصحيح قريب بسبب العوامل الاقتصادية الضاغطة.