في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الرياضة المصرية، تم اختيار عمر القماطي، لاعب المنتخب المصري للتجديف، ليكون سفيرًا لدول حوض البحر الأبيض المتوسط. جاء هذا الاختيار بعد منافسة قوية مع العديد من المرشحين من مختلف دول المنطقة.
معايير اختيار القماطي
تم اختيار القماطي بعد اجتيازه سلسلة من الاختبارات والتقييمات الفنية والشخصية، التي أُجريت وفق معايير دقيقة. أظهرت النتائج تفوقه ونجاحه في الحصول على هذا المنصب المرموق، بفضل كفاءته الرياضية وشخصيته القيادية المتميزة.
رد فعل القماطي
وفي أول تعليق له، عبّر عمر القماطي عن سعادته الكبيرة، قائلاً: “فخور جدًا بتمثيل مصر في هذا المحفل المهم، واختياري سفيرًا لدول حوض البحر الأبيض المتوسط شرف كبير ومسؤولية أعتز بها”.
أهمية الاجتهاد والعمل
أضاف القماطي: “كانت المنافسة قوية للغاية مع مرشحين على مستوى عالٍ، لكنني كنت مؤمنًا بأن الاجتهاد والعمل المستمر هما الطريق لتحقيق أي حلم”.
الطموحات المستقبلية
أكد القماطي أن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من العمل والطموحات. أوضح أنه يسعى من خلال هذا الدور إلى تعزيز قيم الرياضة والتعاون بين شباب دول البحر الأبيض المتوسط، ونقل صورة مشرفة عن الرياضي المصري وقدرته على التميز إقليميًا ودوليًا.
شكر وتقدير للداعمين
حرص عمر القماطي على توجيه الشكر للدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مثمنًا الدعم الكبير الذي يقدمه للرياضيين المصريين. كما وجه الشكر إلى المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري للتجديف، على الدعم المستمر المقدّم لجميع اللاعبين. وأكد أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لتعاون وجهود منظومة رياضية متكاملة تعمل على صناعة الأبطال وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق النجاحات.
ختام التصريحات
اختتم عمر القماطي تصريحاته بتوجيه الشكر لكل من دعمه، قائلاً: “أشكر كل من ساندني وآمن بقدراتي، وأعد الجميع بأن أبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن الظن”.
