أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وجوب إخراج زكاة المال المودع في الصناديق الاستثمارية، بشرط نية صاحبه عدم سحبه، معتبرًا أن تلك الأموال تعتبر مالًا ناميًا يتحقق به نصاب الزكاة حال بلوغه الحول واستقراره.
كيفية حساب زكاة صناديق الاستثمار
يواجه الكثيرون إشكالاً في تحديد الأساس الذي تُحسب عليه زكاة الصناديق، هل هو قيمة المبلغ المودع كاملاً أم العائد فقط، وأوضح الشيخ عبد الله المشد أن الأموال المودعة تشبه الأرض من ناحية بقاء الأصل والانتفاع بغلته، مع صعوبة فكها دون خسارة، وهو ما يضعف القول بحساب الزكاة على العائد أو الربح فقط وليس على رأس المال الأصلي.
رأي الشيخ عبد الله المشد في زكاة الصناديق
وفق فتاوى الشيخ عبد الله المشد، فإن حساب الزكاة يستند إلى قياس فقهى يشبه زكاة الأرض الزراعية، حيث تُفرض على الغلة أو النتاج وليس على قيمة الأصل، وبالتالي فإن الزكاة تجب فقط على الأرباح أو العوائد التي يحققها الصندوق، مع اعتبار أن الأصل الأصلي غالبًا ما يظل في الاستثمار غير مطالب بالخراج، خاصة وأنه يحتفظ بقيمته أو يزداد مع الزمن.
شاهد ايضاً
أهمية فهم حساب زكاة الأموال الاستثمارية
يُعد فهم كيفية حساب زكاة صناديق الاستثمار أمرًا ضروريًا لتطبيق أحكام الشريعة بدقة، خاصة مع تزايد حجم الأموال المدارة في هذا النوع من الاستثمار، ويؤدي الالتزام بالحساب الصحيح إلى إخراج الزكاة في وقتها وتجنب أي خطأ في المستحقات الواجبة.
تخضع الصناديق الاستثمارية الإسلامية لرقابة شرعية تهدف إلى ضمان توافق أنشطتها مع أحكام الشريعة، بما في ذلك أحكام الزكاة، مما يعزز ثقة المستثمرين ويحقق الاستقرار المالي المنشود.








