توافد آلاف المصلين من مختلف الجنسيات إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة في ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447 هـ، لأداء صلاة التهجد واغتنام فضل الليالي العشر الأخيرة من الشهر الكريم، وسط أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والتضرع.
ليلة القدر في المسجد الحرام.. أجواء روحانية دُفعتها الدعوات والتلاوات
شهدت أروقة الحرم الشريف تنظيماً محكماً لدخول وخروج المصلين، باستخدام وسائل حديثة وتخصيص أماكن مريحة، مما سهل أداء العبادات في أجواء يسودها السكينة واليقين، وعلت الأصوات بالدعاء وترتيل القرآن الكريم طوال الليل.
دعاء الشيخ عبد الرحمن السديس وأجواء الروحانية
أضاف دعاء الشيخ عبدالرحمن السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام، في قنوت صلاة التهجد بُعداً روحياً عميقاً للمشهد، حيث حرك صوته الخاشع ومضامين الدعاء مشاعر المصلين، وعزز من روحانية الليلة التي يحرص المسلمون على قضائها في العبادة والتقرب إلى الله.
شاهد ايضاً
أهمية ليلة القدر وفضلها
تعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من الليالي التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، حيث يكثر المسلمون من الدعاء وقراءة القرآن والاعتكاف، طمعاً في مغفرة الذنوب ونيل الأجر العظيم.
يحرص المسلمون حول العالم على تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، خاصة في الليالي الوترية، امتثالاً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يجتهد في العبادة خلالها أكثر من أي وقت آخر.








