الركراكي مدرب المغرب يؤكد: ضرورة الفوز الحاسم أمام تنزانيا لضمان التأهل

الركراكي مدرب المغرب يؤكد: ضرورة الفوز الحاسم أمام تنزانيا لضمان التأهل

صرح وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بأنه لا مجال للخطأ أمام تنزانيا، حيث تبدأ المنافسة الحقيقية على لقب كأس الأمم الإفريقية.

مواجهة حاسمة في الدور ثمن النهائي

يواجه المغرب نظيره التنزاني غداً الأحد في الدور ثمن النهائي، آملًا في تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد التتويج الأول في عام 1976.

تأهل المغرب إلى هذه المرحلة في صدارة المجموعة الأولى، بينما صعدت تنزانيا كواحدة من أفضل أربعة فرق احتلت المركز الثالث، بعد أن جمعت نقطتين فقط في المجموعة الثالثة.

تاريخ مواجهات الفريقين

تعتبر هذه المباراة الثانية بين المنتخبين في نهائيات كأس الأمم، حيث حقق المغرب فوزاً ساحقاً بنتيجة 3-0 في نسخة 2023.

يتمتع المنتخب المغربي بسجل متميز أمام تنزانيا، حيث حقق سبع انتصارات في مواجهات سابقة، منها آخر خمسة مباريات، ولم يخسر سوى مرة واحدة. كما حافظ على نظافة شباكه في الأربع مباريات الأخيرة ضد تنزانيا.

تصريحات المدرب الركراكي

قال الركراكي في مؤتمر صحفي: “نحن أمام مواجهة صعبة، ونعرف منافسنا جيدًا بعد مواجهاتنا المتكررة في السنوات الأخيرة. ليس أمامنا خيار سوى الفوز لمواصلة المشوار، ولذلك فإن مراحل الإقصاء لا تحتمل الأخطاء”.

وأضاف: “نحترم منافسنا، وسنخوض المباراة بتواضع وتركيز. ندرك أن تنزانيا ستسعى لجعل المباراة صعبة علينا كما يحدث في مثل هذه المواجهات”.

أسلوب لعب جديد

ناقش الركراكي الانتقادات الموجهة لأسلوب لعب المنتخب المغربي، والذي كان يعتمد سابقاً على الدفاع والهجمات المرتدة.

وأوضح المدرب البالغ من العمر 50 عاماً: “بعد نهائيات كأس العالم 2022، أصبحنا نعتمد أكثر على الاستحواذ والضغط العالي، وهذا مؤكد من خلال الإحصائيات”.

تابع: “الضغط العالي يبقى سلاحاً مهماً، ولكنه يتطلب ذكاءً في التعامل معه، إذ لا يمكن للفريق الحفاظ على نفس الإيقاع طوال المباراة بسبب المتطلبات البدنية. لذا يجب علينا معرفة كيفية التعامل مع لحظات القوة والضعف”.

وأضاف: “وجود بدلاء أكفاء يشكل أحد نقاط قوتنا، ويساعدنا على إجراء التغييرات المناسبة للحفاظ على إيقاعنا. العديد من الفرق التي واجهناها في الفترة الماضية واجهت صعوبات بدنية أمامنا، خاصة في الشوط الثاني، حيث سجلنا العديد من أهدافنا بعد الاستراحة، مما يفسر التوتر الذي قد يسود إذا انتهى الشوط الأول بالتعادل”.

الكعبي نموذج للتميز

أثنى الركراكي على مهاجمه أيوب الكعبي بعد إحرازه ثلاثة أهداف في دور المجموعات، حيث يتقاسم الكعبي صدارة هدافي البطولة مع زميله براهيم دياز والجزائري رياض محرز.

أحرز الكعبي، البالغ من العمر 32 عاماً، هدفين مذهلين بضربتين خلفيتين، الأول في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، والثاني أمام زامبيا في ختام دور المجموعات.

قال الركراكي: “الكعبي نموذج للتفاني وعدم الاستسلام رغم التحديات التي واجهها. أنا على دراية بإمكاناته منذ أن لعب في صفوف رسينغ البيضاوي، وقد عمل بجد واتخذ قرارات جيدة في مسيرته لتصبح لديه الفرصة كمهاجم في المنتخب”.

رسالة شكر للجماهير

أعرب الركراكي عن شكره لجماهير المغرب على دعمها الكبير منذ انطلاق البطولة، وخاصة في مباراة زامبيا.

وأضاف مدرب المغرب: “شعر اللاعبون بحماس الجماهير في مباراة زامبيا، وأتمنى أن تستمر الجماهير في دعمها حتى نحقق هدفنا النهائي”.