ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على السوق العالمية والمحليّة
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً في منتصف مارس، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، وذلك على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وألقى هذا الارتفاع بظلاله المباشرة على أسعار الوقود في الأسواق المحلية، بما فيها مصر، التي تربط أسعارها بالتغيرات العالمية.
تطور أسعار النفط العالمية وتأثير التوترات الجيوسياسية
سجل خام برنت حوالي 103 دولارات للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 98 دولاراً، ويعزى هذا الصعود إلى المخاوف المتعلقة باضطراب الإمدادات، خاصة مع استمرار الهجمات على منشآت النفط وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق النفط
أدت الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك الهجمات على ميناء الفجيرة وجزيرة خارك النفطية، إلى تفاقم حالة عدم اليقين في السوق، ورداً على ذلك، أعلنت وكالة الطاقة الدولية طرح أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسعار، في وقت يتوقع أن ينخفض المعروض العالمي بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال الشهر الحالي.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبلية وأسعار الوقود المحلية في فيتنام
استجابة للتقلبات، قررت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية في فيتنام تثبيت أسعار البنزين والديزل عند مستويات 12 مارس، مع الاستمرار في استخدام صندوق استقرار الأسعار لدعم المستهلكين، وتشير التوقعات إلى احتمال استمرار الضغط الصعودي على الأسعار في الأسبوع المقبل، مع استمرار حالة التصعيد الإقليمي.
يُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث تمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يؤثر فوراً على الأسعار والتوقعات في الأسواق المالية.








