انخفضت أسعار الذهب العالمية إلى ما دون حاجز 5000 دولار للأونصة خلال تعاملات يوم الاثنين 16 مارس، مسجلة تقلبات حادة قبل أن تتعافى جزئياً، وسجل المعدن النفيس عند الساعة 7:30 صباحاً بتوقيت فيتنام سعر 5018 دولاراً للأونصة.

تقلبات حادة في سوق الذهب

تذبذبت أسعار الذهب بعشرات الدولارات مع افتتاح التداولات، حيث هبطت من حوالي 5025 دولاراً إلى ما يقارب 4970 دولاراً للأونصة، قبل أن تعاود الارتفاع مجدداً فوق مستوى 5000 دولار مدعومة بعمليات شراء عند مستويات الأسعار المنخفضة.

ضغوط هبوطية رغم تراجع الدولار

جاء الانخفاض على الرغم من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.11% إلى 100.2 نقطة، وانخفاض أسعار خام برنت إلى 102 دولار للبرميل، ويُرجع المحللون هذه الضغوط إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن، واستمرار المخاوف من التضخم في الولايات المتحدة التي تقيد الاحتياطي الفيدرالي عن خفض أسعار الفائدة.

عوامل دعم مستقبلية

على المدى المتوسط إلى الطويل، لا تزال عوامل إيجابية قد تدعم مسار الذهب، يأتي في مقدمتها الطلب المستمر من البنوك المركزية العالمية على المعدن الأصفر كجزء من احتياطياتها.

سجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 5200 دولار للأونصة في فبراير الماضي، مدفوعاً بموجة شراء قوية وسط توقعات بتخفيف السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

الأسئلة الشائعة

ما هو سعر الذهب العالمي في تعاملات يوم الاثنين 16 مارس؟
انخفض سعر الذهب إلى ما دون 5000 دولار للأونصة، وسجل حوالي 5018 دولاراً عند الساعة 7:30 صباحاً بتوقيت فيتنام. شهدت الأسعار تقلبات حادة بين 4970 و5025 دولاراً خلال الجلسة.
ما هي أسباب الضغوط الهبوطية على أسعار الذهب رغم تراجع الدولار؟
تعود الضغوط الهبوطية إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن، واستمرار المخاوف من التضخم في الولايات المتحدة، مما يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة.
ما هي العوامل الإيجابية التي قد تدعم الذهب على المدى المتوسط؟
من أبرز العوامل الداعمة الطلب المستمر من البنوك المركزية العالمية على الذهب كجزء من احتياطياتها. كما سجل الذهب مستويات قياسية قريبة مؤخراً بسبب توقعات تخفيف السياسة النقدية.