تيفو جماهير الترجي التونسي يسلط الضوء على القضية الفلسطينية وقضايا الحرية

رفعت جماهير الترجي التونسي تيفو استثنائياً حمل رسائل سياسية وإنسانية قوية قبل مواجهة الأهلي المصري في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا على ملعب رادس الأولمبي.

تفاصيل التيفو ورسائله الرمزية

غطى التيفو الضخم المدرج المقابل لأرضية الملعب، وتوسطته كرة قدم كبيرة كُتب عليها بالإنجليزية “Football & Liberation” (كرة القدم والحرية)، وحملت اللوحة رسومات لشخصيات بارزة، أبرزها النجم المصري محمد أبو تريكة بلقطته الشهيرة من أمم أفريقيا 2008 وهو يرفع قميصه ليظهر عبارة “تعاطفاً مع غزة”، كما ظهر في الرسم مرتدياً شورتاً يحمل الرقم 74 في إشارة إلى شهداء الأهلي في أحداث بور سعيد.

رموز أفريقية وعربية على التيفو

ضم التيفو أيضاً رموزاً أفريقية وعربية مثل الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، والقائد الكونغولي باتريس لومومبا، والشاذلي زويتن الرئيس الأبرز في تاريخ الترجي، وأسطورة الكرة الجزائرية رشيد مخلوفي، مجسداً بذلك معاني النضال والحرية والتضامن مع القضايا العادلة.

يأتي هذا التعبير الجماهيري في سياق تاريخي طويل لجماهير الترجي في استخدام المدرجات كمنبر للقضايا السياسية والإنسانية، حيث سبق وأن أبدعت في رسائل التضامن مع فلسطين والشعوب المظلومة عبر تيفوهاتها البارزة في البطولات الأفريقية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الرسالة الرئيسية التي حملها تيفو جماهير الترجي التونسي؟
سلط التيفو الضخم الضوء على قضية الحرية والتضامن مع القضايا العادلة، وخاصة القضية الفلسطينية، من خلال شعار "كرة القدم والحرية" ورموز تاريخية للنضال.
من هي الشخصيات التي ظهرت على تيفو الترجي؟
ضم التيفو شخصيات بارزة مثل محمد أبو تريكة، نيلسون مانديلا، باتريس لومومبا، الشاذلي زويتن، ورشيد مخلوفي، كرموز للنضال والحرية في أفريقيا والعالم العربي.
ما الذي يميز جماهير الترجي في التعبير عن القضايا؟
تتميز جماهير الترجي باستخدام المدرجات كمنبر للقضايا السياسية والإنسانية، مع سجل حافل في التضامن مع فلسطين والشعوب المظلومة عبر تيفوهاتها في البطولات الأفريقية.