تراجع أداء العيناوي مع روما يثير مخاوف الأندية الأوروبية

أثار تراجع المستوى البدني والرياضي للمدافع المغربي نائل العيناوي مع نادي روما الإيطالي، مخاوف عدة أندية أوروبية كانت تخطط لتقديم عروض لضمه خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، حيث يعزو مدرب الفريق، جيان بييرو غاسبيريني، هذا التراجع الملحوظ إلى مشاركة اللاعب في كأس أمم أفريقيا مؤخراً.

تأثير المشاركة الأفريقية على اللاعبين

أكد غاسبيريني أن حالة العيناوي ليست فريدة، بل هي ظاهرة متكررة لدى اللاعبين المشاركين في البطولة الأفريقية التي تقام في منتصف الموسم، مما يصعب عليهم استعادة لياقتهم ونشاطهم المعتاد بعد العودة لأنديتهم، وقال المدرب الإيطالي: “يجب على كل نادٍ في أوروبا دق ناقوس الخطر عند الموافقة على مشاركة لاعبيه في مثل هذه البطولات، أو حتى قبل التعاقد معهم، فالغياب والإرهاق البدني والذهني ينعكس سلباً على المردود”.

وأضاف أن هذا التراجع جعل العيناوي، البالغ من العمر 24 عاماً، حبيس دكة البدلاء لفترة تزيد عن شهرين، رغم تلقيه عروضاً جدية سابقاً أبرزها من ريال مدريد الإسباني.

أرقام تكشف حجم الفارق

شارك العيناوي مع روما في 26 مباراة فقط عبر جميع البطولات هذا الموسم، ولعب 1295 دقيقة سجل خلالها هدفاً وصنع آخر، وهو أداء تراجع بشكل ملحوظ بعد عودته من المنافسة القارية التي استمرت شهراً مع المنتخب المغربي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تراجع أداء نائل العيناوي مع روما؟
يعزو مدرب روما، جيان بييرو غاسبيريني، تراجع أداء العيناوي البدني والرياضي إلى مشاركته في كأس أمم أفريقيا. حيث يصعب على اللاعبين استعادة لياقتهم المعتادة بعد العودة من البطولة التي تقام في منتصف الموسم.
كيف أثر تراجع أداء العيناوي على فرص انتقاله؟
أثار هذا التراجع مخاوف عدة أندية أوروبية كانت تخطط لضمه، مما قد يؤثر على العروض المقدمة له. كما جعله حبيس دكة البدلاء لأكثر من شهرين مع فريقه الحالي.
ما هي وجهة نظر مدرب روما بشأن مشاركة اللاعبين في كأس أمم أفريقيا؟
يعتقد مدرب روما أن الأندية الأوروبية يجب أن تدق ناقوس الخطر بشأن مشاركة لاعبيهم في البطولة الأفريقية. ويحذر من أن الغياب والإرهاق البدني والذهني الناتج ينعكس سلباً على مردود اللاعب مع ناديه.