ناقشت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مع الأمين العام للأمم المتحدة إمكانية استخدام نموذج “صفقة الحبوب” الأوكرانية لفتح مضيق هرمز أمام إمدادات النفط والغاز، وذلك في محاولة لخفض حدة التوترات وتجنب تداعيات اقتصادية عالمية خطيرة.

مساعٍ أوروبية لفتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات

أكدت كايا كالاس أن محادثاتها مع أنطونيو غوتيريش ركزت على فكرة تيسير نقل الطاقة عبر المضيق الحيوي، مستفيدةً من نموذج الاتفاق الذي سهل تصدير الحبوب من أوكرانيا خلال الحرب، وتهدف المبادرة بشكل أساسي إلى تقليل التداعيات الاقتصادية في حال استمرار إغلاق المضيق، خاصة على أسواق الطاقة والأسمدة العالمية، حيث حذرت كالاس من أن النقص في الأسمدة قد يسبب اضطرابات في إنتاج الغذاء خلال العامين المقبلين.

توسيع مهمة البعثة البحرية الأوروبية

أشارت كالاس إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون قريباً إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الأوروبية “أسبيدس”، والتي تركز حالياً على حماية السفن في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، لتعزيز حماية الممرات البحرية في مضيق هرمز، وأكدت أن الدعم الأوروبي لهذه الخطوة مرهون بتوافق آراء الدول الأعضاء، معربة عن رغبة الاتحاد في المساهمة الفعالة للحفاظ على حرية الملاحة الحيوية للتجارة والطاقة.

الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز

يشهد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط عالمياً، تصعيداً عسكرياً متزايداً وسط توترات إقليمية، وأغلقت إيران أجزاء منه، فيما تعرضت خمس شحنات نفطية على الأقل لهجمات، مما تسبب في أكبر انقطاع لإمدادات النفط، ويُهدد إغلاق المضيق استقرار سوق الطاقة العالمية ويهدد أمن الإمدادات، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لاحتواء المخاطر.

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يؤثر بشكل فوري على الأسعار العالمية ويهدد سلاسل الإمداد في قطاعات حيوية متعددة.

الأسئلة الشائعة

ما هي فكرة الاتحاد الأوروبي لفتح مضيق هرمز؟
تتمثل الفكرة في استخدام نموذج مشابه لـ "صفقة الحبوب" الأوكرانية، الذي سهل تصدير الحبوب خلال الحرب، لتيسير نقل الطاقة عبر مضيق هرمز. تهدف هذه المبادرة إلى خفض التوترات وتجنب التداعيات الاقتصادية العالمية الخطيرة.
ما هي المخاطر الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز؟
يؤدي إغلاق المضيق إلى أكبر انقطاع لإمدادات النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي. هذا يهدد استقرار أسواق الطاقة والأسمدة، وقد يسبب اضطرابات في إنتاج الغذاء عالمياً خلال العامين المقبلين.
كيف يخطط الاتحاد الأوروبي لحماية الممرات في مضيق هرمز؟
يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تعديل مهام البعثة البحرية الأوروبية "أسبيدس"، التي تعمل حالياً في البحر الأحمر، لتعزيز حماية الممرات البحرية في مضيق هرمز. هذا الدعم مرهون بتوافق آراء الدول الأعضاء.