ناشط كوبي محاصر في منزله في هافانا على يد عميل أمني مقنع، في تزامن مع احتجاجات عنيفة دمرت مقر الحزب الشيوعي في مدينة مورون، مما يسلط الضوء على تصاعد القمع الأمني والظروف الاقتصادية الصعبة في الجزيرة.
تفاصيل حصار الناشط يوني سانشيز
وثق الناشط يوني سانشيز الحادثة عبر فيديو على فيسبوك، حيث منعه عميل سري مقنع الوجه من مغادرة الطابق السفلي لمبنى سكنه دون تقديم أي مبرر قانوني، ويعكس هذا الحصار صورة واضحة للإجراءات الأمنية المشددة التي تستهدف حرية التعبير والتجمع، خاصة مع معاناة الشعب من انقطاع الكهرباء المستمر والنقص الحاد في المواد الغذائية.
مراقبة ممنهجة وتضييق مستمر
رافق حصار سانشيز وجود امرأتين مجهولتي الهوية تتجولان حول المبنى، مما يشير إلى عمليات مراقبة مبرمجة، وتأكيداً على سياسة تضييق الخناق على الناشطين، لا سيما مع اقتراب ذكرى الاحتجاجات الكبرى في محاولة لقمع أي تحركات معارضة.
شاهد ايضاً
سجل من المضايقات والاعتقالات
سبق أن اعتقلت أجهزة أمن الدولة سانشيز في يناير الماضي أثناء حضوره لقاءً في مقر البعثة الأمريكية، ما يبرز اتساع نطاق الحملة القمعية ضد أصوات التغيير رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة.
شهدت كوبا احتجاجات واسعة في يوليو 2021 بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص الغذاء والدواء، ما دفع بالآلاف إلى النزول إلى الشوارع في أكبر تحدٍ للنظام منذ عقود، وواصلت السلطات منذ ذلك الحين حملة قمع منهجية ضد المعارضين والصحفيين المستقلين.
- الوضع الحالي: محاصرة ناشط في منزله بواسطة عميل مقنع
- التطورات المتزامنة: تدمير مقر الحزب الشيوعي في مورون
- السياق العام: أزمة اقتصادية حادة مع انقطاع الطاقة ونقص الغذاء
- الخلفية: اعتقالات سابقة للناشط في يناير الماضي








