أثار المدرب البرتغالي روبن أموريم التكهنات مجددًا حول مستقبله مع مانشستر يونايتد، بعد تصريحاته القوية التي تلت تعادل الفريق 1-1 أمام ليدز يونايتد في الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي أقيمت على ملعب إيلاند رود يوم الأحد.
أموريم يطالب بالاحترام كمدير
تولى أموريم، الذي عُين مدربًا لمانشستر يونايتد في نوفمبر 2024، مسؤولية المؤتمر الصحفي حيث عبّر عن احتياجه للاعتراف بدوره كـ “مدير الفريق”، وليس مجرد مدرب. وقد لمّح في تصريحات سابقة إلى وجود خلافات داخل النادي تتعلق بسياسة التعاقدات في يناير.
رفع التعادل مع ليدز يونايتد مانشستر يونايتد إلى المركز الخامس، مما أثار احتمالات لمبارياتهم القادمة أمام تشيلسي ومانشستر سيتي. وفي تصريحه، قال أموريم: “توقفتوا عن ذلك. جئت هنا لأكون مدير مانشستر يونايتد، وليس مدرب مانشستر يونايتد. هذا واضح”.
أضاف: “لا يُمكن مقارنة اسمي بتوماس توخيل أو أنطونيو كونتي أو جوزيه مورينيو، حيث إنني المدير الفني للفريق، وسأبقى كذلك لمدة 18 شهرًا قادمة، أو حتى يقرر مجلس الإدارة عكس ذلك”.
أكد أموريم: “كان هذا رأيي يوم الجمعة، وأود حقًا إنهاء النقاش عند هذا الحد. لن أستقيل وسأستمر في عملي حتى يأتي شخص آخر ليحل مكاني”.
عود للوعود السابقة
عاد أموريم ليؤكد أنه وُعد بمنح صلاحيات أوسع لتغيير ثقافة النادي عند تعيينه على يد السير جيم راتكليف ومجموعة “إينيوس” قبل 14 شهرًا، قائلاً: “أريد أن أوضح أنني سأكون مدير الفريق، وليس مدربه، وكنت واضحًا جدًا في ذلك”.
كرّر تأكيده على استمراره لمدة عامين، حيث قال: “هذا سيستمر 18 شهرًا، ثم يمضي الجميع قدماً. هذا كان الاتفاق، وهذا هو عملي… ليس مجرد أن أكون مدرباً فقط. إذا لم يتحمل البعض الانتقادات، فعلينا تغيير ثقافة النادي. هذا كل ما أريد قوله”.
وواصل حديثه: “جئت هنا لأكون مدير مانشستر يونايتد، لا مدربه. يجب على الجميع أن يقوم بدوره، وأنا سأقوم بدوري”.
انتقادات نيفيل وآراء محللين
جاءت انتقادات أموريم من غاري نيفيل، الذي وجّه هجوماً لاذعاً على النهج التكتيكي للمدرب، بعد تعادل الفريق أمام ولفرهامبتون في المباراة السابقة. عادت تكتيكات أموريم المفضلة (3-4-3)، لكن الفريق اكتفى بالتعادل 1-1 في أولد ترافورد، مُحققاً فوزًا مفاجئًا على وست هام بثلاثية نظيفة هذا الأسبوع.
صف نيفيل تعديلات أموريم في الشوط الثاني بأنها غير كافية، مشددًا على أن المدرب يجب أن يتحمل مسؤولية قراراته. وأشار إلى أن الوقوع تحت تأثير الإعلام لا ينبغي أن يكون عذرًا. قال: “لا يحتاج أن يقول: لم أغيّر بسبب الإعلام، لأن ذلك دليل على أن الإعلام حاضر في تفكيره”.
أوضح نيفيل: “السبب الحقيقي خلف تغييره هو الأداء السيئ مع 3-4-3. عندما رأيت عودة التشكيل هذا بعد خمس دقائق، تساءلت: لماذا فعلت ذلك يا روبن؟”.
واختتم نيفيل حديثه بدعوة المدرب للاعتراف بأخطائه، قائلاً: “على المدرب أن يقبل أن الأمور تعقدت بقراراته الخاطئة. إذا كان زيركزي غير مصاب وكان التبديل تكتيكيًا، فهذا قرار سيئ للغاية، فهو ليس إريك كانتونا، لكنه يلزم وجوده لأهميته في الفريق”.
