حافظ سوق الذهب في فيتنام على استقرار أسعاره محلياً، رغم تجاوز الأسعار العالمية حاجز 5000 دولار للأونصة وسط توترات جيوسياسية وتوقعات حذرة بشأن السياسات النقدية العالمية، مما يعكس توازن العرض والطلب وقوة الثقة لدى المستثمرين المحليين.
توازن أسعار الذهب في السوق الفيتنامي وسط تقلبات عالمية
ثبتت أسعار سبائك الذهب في فيتنام بشكل ملحوظ، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن تثبيت أسعارها بين 179.6 و182.6 مليون دونغ للأونصة للشراء والبيع، وقدمت العلامات التجارية الكبرى في هانوي مثل باو تين مينه تشاو وفو كوي ودوجي عروضاً سعرية متقاربة، مما يعكس حالة من الهدوء النسبي في السوق المحلي على عكس التقلبات العالمية الواسعة.
تفاصيل أسعار الذهب المشغول
تراوحت أسعار الذهب المشغول بين العلامات التجارية الرئيسية، حيث عرضت باو تين مينه تشاو خواتم الذهب الخالص (99.99%) بين 180 و183 مليون دونغ للأونصة، بينما سجلت دوجي أسعاراً بين 179.6 و182.6 مليون دونغ، وقدمت فو كوي أسعاراً بين 179.5 و182.5 مليون دونغ، مما يدل على ضعف التباين في التسعير واستقرار ثقة السوق.
الأسواق العالمية تتأرجح وسط عوامل متعددة
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً طفيفاً في سعر الذهب ليصل إلى 5024.9 دولاراً للأونصة، مع تذبذب بين 4968.2 و5031.5 دولاراً، ويرجع هذا الأداء إلى التدفقات المالية المضطربة بفعل التوترات الجيوسياسية في مناطق مثل الشرق الأوسط، والتي أثارت مخاوف تضخمية وعززت جاذبية الذهب كملاذ آمن.
شاهد ايضاً
تأثير السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية
تشكل السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى والتوترات الجيوسياسية محركاً رئيسياً لتقلبات أسعار الذهب، حيث تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتوقع بتثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب قرارات البنوك المركزية في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان، مما يخلق حالة من الترقب تؤثر على حركة السوق عالمياً ومحلياً.
يُعد الذهب أحد أهم أصول الملاذ الآمن تاريخياً، حيث تشتري البنوك المركزية حول العالم كميات قياسية منه لتعزيز احتياطياتها، خاصة في فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، مما يمنحه دوراً محورياً في الاستقرار النسبي الذي تشهده أسواق مثل السوق الفيتنامي.








