شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة مطلع الأسبوع، حيث تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أربعة أسابيع، بينما استقرت أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لاجتماعات البنوك المركزية الرئيسية وتداعياتها المحتملة على التضخم وأسعار الفائدة.
تراجع أسعار الذهب أمام قوة الدولار
انخفضت أسعار الذهب بشكل ملحوظ، متأثرة بضعف الطلب الاستثماري وارتفاع العائد على الأصول البديلة، ليسجل المعدن الثمين حوالي 4967 دولاراً للأونصة بعد أن بدأ التعاملات عند 5019 دولاراً، ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.3%، وسط عمليات جني أرباح واسعة وتقلص جاذبية الذهب كملاذ آمن في الأجواء الحالية.
النفط فوق 100 دولار والتهديدات التضخمية
لا تزال أسعار النفط تتداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مما يهدد بزيادة ضغوط التضخم العالمية عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ويُعتقد أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً، كما أن ارتفاع عوائد الأصول المرتبطة بالطاقة يقوض الطلب على الذهب الذي لا يحقق عائداً دورياً.
شاهد ايضاً
ترقب اجتماعات البنوك المركزية
يترقب السوق اجتماعات عدة للبنوك المركزية الكبرى، حيث من المتوقع أن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، وتعكس أدوات تتبع التوقعات للسوق حالة من الترقب إزاء موقف البنوك من معضلة التضخم والنمو الاقتصادي في ظل الظروف الجيوسياسية المتوترة.
يذكر أن العلاقة العكسية التقليدية بين سعر الذهب وأسعار الفائدة تجعل المعدن الثمين حساساً لأي إشارات من البنوك المركزية، خاصة في بيئة اقتصادية تشهد ارتفاعاً مستمراً في تكاليف الطاقة.








