أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من العملية العسكرية واسعة النطاق “وعد صادق 4″، حيث انطلقت العمليات تحت الرمز المقدس “يا حيدر كرار” واستهدفت مجموعة واسعة من أهداف العدو.

تفاصيل الهجوم واستخدام الجيل الجديد من الصواريخ

شمل الهجوم استهداف أهداف حيوية ممتدة من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وأكد الحرس الثوري استخدامه للجيل الجديد من صواريخ “عماد” و”قدر”، بالإضافة إلى تزويدها برؤوس حربية متطورة من نوع “خيبر”.

تدمير منظومات الرادار وإصابة الأهداف بدقة

كشف البيان أن جميع الصواريخ التي أُطلقت تمكنت من إصابة أهدافها المحددة بدقة عالية، وأشار الحرس الثوري إلى أن مهمة استهداف المواقع أصبحت “أسهل بكثير” بعد نجاح الموجات السابقة في تدمير منظومات الرادار التابعة للعدو، مما مهد الطريق لإصابات مباشرة ودقيقة.

تطورات استراتيجية في ساحة المواجهة

يشير تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من العملية إلى تطور ملحوظ في القدرات العسكرية والاستراتيجية، حيث تعتمد العمليات المتتالية على نتائج الموجات السابقة لتعزيز الدقة والتأثير، مما يعكس ديناميكية متغيرة في أدوات الردع والمواجهة.

المصدر: وكالات

تاريخ النشر: 7 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما هي العملية العسكرية التي أعلن عنها الحرس الثوري الإيراني؟
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من العملية واسعة النطاق 'وعد صادق 4'. انطلقت العمليات تحت الرمز 'يا حيدر كرار' واستهدفت مجموعة واسعة من أهداف العدو.
ما هي الأسلحة المستخدمة في هذه العملية؟
استخدم الحرس الثوري الجيل الجديد من صواريخ 'عماد' و'قدر'، بالإضافة إلى تزويدها برؤوس حربية متطورة من نوع 'خيبر'. كما شمل الهجوم استخدام الطائرات المسيرة.
ما مدى دقة إصابة الأهداف وفقاً للبيان؟
أكد بيان الحرس الثوري أن جميع الصواريخ التي أُطلقت تمكنت من إصابة أهدافها المحددة بدقة عالية. وأشار إلى أن تدمير منظومات الرادار في الموجات السابقة جعل مهمة الاستهداف 'أسهل بكثير'.
ماذا يشير تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من العملية؟
يشير تنفيذ هذه الموجة إلى تطور ملحوظ في القدرات العسكرية والاستراتيجية. تعتمد العمليات المتتالية على نتائج الموجات السابقة لتعزيز الدقة والتأثير، مما يعكس ديناميكية متغيرة في أدوات الردع.