سجلت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب في سوق أذون وسندات الخزانة المصرية صافي بيع بلغ 89.14 مليون دولار في السوق الثانوية، وفق بيانات البورصة المصرية، وذلك في ظل موجة حذر مستمرة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المالية الإقليمية.
تراجع كبير في قيمة الدولار وتداعياته على السوق المصري
تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في نهاية التعاملات المصرفية، حيث سجل في بنك مصر والبنك الأهلي المصري 52.32 جنيه للشراء و52.42 جنيه للبيع، بانخفاض قدره 16 قرشاً، كما أعلن البنك المركزي المصري تراجعاً في سعره الرسمي بـ 18 قرشاً ليصل إلى 52.31 جنيه للشراء و52.45 جنيه للبيع، مما يعكس تحسناً قصير الأمد رغم استمرار التحديات الاقتصادية الكامنة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على سعر الدولار
شهد سعر الدولار تقلبات حادة مؤخراً، واقترب من حاجز الـ 53 جنيهاً قبل أسبوع، نتيجة المخاوف المتصاعدة من التوترات الإقليمية، وأدت هذه المخاطر إلى نزوح حاد لرؤوس الأموال الأجنبية من أدوات الدين الحكومي.
شاهد ايضاً
تراجع استثمارات العرب والأجانب وأثره على السوق
دفعت المخاوف الجيوسياسية المستثمرين العرب والأجانب إلى التخارج بقوة من استثماراتهم في أذون وسندات الخزانة المصرية، مما أدى إلى انخفاض قيمتها ويثير تساؤلات حول استقرار السوق المالي وقدرته على جذب استثمارات جديدة في الأجل القريب.
يُذكر أن صافي استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المصرية شهد تقلبات كبيرة خلال العامين الماضيين، حيث انخفضت بشكل حاد خلال فترات الاضطراب الإقليمي العالمي قبل أن تشهد تعافيًا جزئيًا مع استقرار الأوضاع النسبي.








