اضطراب أسواق الذهب والفضة والمستقبل المتوقع
توقع الخبير الاقتصادي سامح الترجمان عودة سعر أونصة الذهب لتتخطى حاجز 5500 دولار قبل نهاية العام الجاري، وذلك في ظل استمرار الطلب المؤسسي والفردي القوي على المعدن النفيس كملاذ آمن، جاء ذلك خلال مداخلة مع قناة العربية بيزنيس حيث أشار إلى حالة الاضطراب الشديد التي تشهدها أسواق الذهب والفضة حالياً.
مكاسب الذهب التاريخية والضغوط الحالية
أوضح الترجمان أن الذهب حقق مكاسب استثنائية خلال السنوات الثلاث الماضية، بلغت 137% مقابل الدولار ووصلت إلى 637% بالجنيه المصري، لكن الأسواض تشهد حالياً ضغوطاً بيعية من بعض المستثمرين وسط الأجواء المضطربة، مما يؤثر على الأسعار بشكل مؤقت، لافتاً إلى أن العوامل الاقتصادية التقليدية مثل التضخم وقوة الدولار لم تعد العوامل الوحيدة الحاكمة لمسار الأسعار.
دور البنوك المركزية والنظام المالي الجديد
أكد الخبير الاقتصادي أن عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية العالمية ستستمر بنفس الوتيرة إن لم تزد، مما يعزز دور الذهب في السياسة النقدية الدولية وفي تشكيل ملامح النظام المالي العالمي الجديد المتوقع بعد الأزمات المتلاحقة، معتبراً أن استمرار التوترات الجيوسياسية يخلق ضغوطاً إضافية على الأسواق ويدفع باتجاه زيادة الطلب على الذهب.
شاهد ايضاً
توقعات متفائلة للفضة مدفوعة بالقطاع الصناعي
وحول سوق الفضة، أشار الترجمان إلى أن توقعات الصعود لها تختلف قليلاً، كونها مرتبطة بشكل أكبر بأداء القطاع الصناعي، متوقعاً أن تواصل الفضة مسارها الصاعد مع التوسع في استخداماتها الصناعية خاصة في المجالات التكنولوجية المتطورة.
شهد سعر الذهب ارتفاعات تاريخية خلال الفترة الماضية، حيث سجلت الأونصة مستوى قياسياً فوق 2400 دولار في أبريل 2023، مدعوماً بشراء قوي من البنوك المركزية على رأسها الصين وتركيا، والتي سجلت مشتريات قياسية في محاولة لتنويع احتياطياتها بعيداً عن الأصول المقومة بالدولار.








