يُطلق البيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة العرض المسرحي الغنائي «الأداجيو.. اللحن الأخير» على خشبة مسرح الغد اعتباراً من 22 مارس الجاري، تزامناً مع احتفالات عيد الفطر، ضمن رؤية تطويرية تهدف لتقديم تجارب مسرحية معاصرة.

«الأداجيو.. اللحن الأخير» عمل مسرحي موسيقي

يتناول العمل قصة عشق معقدة تبحث في موضوعات الحب والوجدان والاضطراب النفسي، معبراً عنها عبر مشاهد درامية وموسيقية تلامس أعمق المشاعر الإنسانية، حيث تخلق عناصر الديكور والإضاءة والموسيقى المتكاملة عالماً غامراً يستكشف مناطق الشجن والوفاء.

طاقم عمل مميز وإخراج إبداعي

يُخرج العمل السعيد منسي، ويشارك في بطولته رامي الطمباري، هبة عبد الغني، بسمة شوقي، وأمنية محسن، بدعم من فريق محترف في تصميم الديكور والأزياء والإضاءة، سعياً لتقديم عرض يلامس الواقع الإنساني بأسلوب فني راقٍ.

تفاعل الجمهور واستقبال العمل الفني

يُتوقع أن يحظى العمل بترحيب جماهيري واسع، نظراً لجاذبية مناظره الإنسانية وقوة موسيقاه التي تُعمق التواصل مع المشاهد، مقدماً تجربة مسرحية فريدة تعكس تطوراً في المشهد المسرحي المصري.

يأتي هذا العرض في إطار مشروع «مسرحة الرواية» الذي ينفذه البيت الفني للمسرح، ويهدف إلى تحويل الأعمال الأدبية الرفيعة إلى عروض مسرحية معاصرة لجذب أجيال جديدة نحو خشبة المسرح.

الأسئلة الشائعة

ما هو العرض المسرحي المقدم من البيت الفني للمسرح في مارس؟
العرض المسرحي الغنائي المقدم هو «الأداجيو.. اللحن الأخير»، ويُعرض على مسرح الغد اعتباراً من 22 مارس تزامناً مع عيد الفطر. يهدف هذا العمل لتقديم تجربة مسرحية معاصرة ضمن رؤية تطويرية.
ما هي طبيعة عمل «الأداجيو.. اللحن الأخير» وما موضوعه؟
العمل مسرحي موسيقي يتناول قصة عشق معقدة تبحث في موضوعات الحب والوجدان والاضطراب النفسي. يتم التعبير عنها عبر مشاهد درامية وموسيقية وعناصر فنية متكاملة لاستكشاف المشاعر الإنسانية العميقة.
من هم أبرز نجوم العمل المسرحي «الأداجيو.. اللحن الأخير»؟
يُخرج العمل السعيد منسي، ويشارك في بطولته رامي الطمباري، هبة عبد الغني، بسمة شوقي، وأمنية محسن. يعمل فريق محترف على تصميم الديكور والأزياء والإضاءة لتقديم عرض فني راقٍ.
في إطار أي مشروع يأتي عرض «الأداجيو.. اللحن الأخير»؟
يأتي العرض ضمن مشروع «مسرحة الرواية» الذي ينفذه البيت الفني للمسرح. يهدف هذا المشروع إلى تحويل الأعمال الأدبية الرفيعة إلى عروض مسرحية معاصرة لجذب أجيال جديدة نحو المسرح.